عمر صبره:رواية” الخاصرة” الرخوة لجميل السلحوت وقضايا المرأة

ع

صدرت”رواية الخاصرة الرخوة” للأديب المقدسي جميل السلحوت عن مكتبة كل شيء في حيفا عام 2020، وتقع في 250 صفحة من الحجم المتوسط.

تتمحور الرواية حول قضايا النساء في المجتمع العربي الذكوري، حيث يناقش الروائي العديد من القضايا الاجتماعية في المجتمع العربي عامّة والفلسطيني خاصة، فقصة جمانة المرأة الجميلة التى كان جمالها الخارق الذي وهبها الله إيّاه، كان نقمة عليها أيضا من الاحتلال، ومن زوجها وحماتها أمّ أسامة، فزوجها الذي أجبرها على وضع الخمار والحجاب الذي ناقشت الرواية أبعاده الدّينية بآراء العلماء، ومنهم من قال جواز وضعه وهو رأي، ومنهم من قال بجواز عدم وضعه وهو الرأي الراجح.

ناقشت الرواية قضايا زواج البنت في المجتمع ونظراته نحوها، وخلال أحداث الرواية مع بطلتها جمانة البنت الجميلة التي زوجها والدها من أسامة، الذي تعلم العلوم الشرعية وعمل مدرسا في السعودية، وكانت أمّه المرأة الحقودة الحسودة التى تعشق القيل والقال ورمي المحصنات، والتفريق بين الأزواج والغيورة حتى من ابنتها وزوجة ابنها.

كانت جمانة المثقّفة الواعية زوجة صالحة، وتحملته كثيرا طيلة فترة الخطوبة والزواج، مع أنّه بخيل ومتزمت ومتشدد إلى أبعد الحدود، حتى عندما أنجبت له مولوده الأوّل سعيد، رفض أن تذهب إلى المستشفى وفرض عليها الولادة بالبيت وبمساعدة والدة صديقه.

 الرواية اجتماعية بامتياز، فقد طرحت العديد من القضايا الاجتماعية المحيطة بالمرأة في مجتمعاتنا الذّكورية، الرّواية تستشهد بآيات من الذكر الحكيم القرآن الكريم، وبأحاديث نبوية وبأمثال الشعبية، ولهذه الاقتباسات تأثيرها بالرواية، وتعكس ثقافة الكاتب الدّينيّة والاجتماعيّة والتّراثيّة.

تتمحور الرواية حول شخصية جمانة وعائلتها من الأب والأمّ وشقيقاتها الأربعة، وعائلة أبو أسامة وزوجته الغيورة والزوج أسامة وشقيقه، وعائلة عمّ أسامة وزواج ابنته صابرين، حيث ناقشت الرواية قضية العلاقات غير الشرعية ما بين الشباب والبنات، والزواج المبني على عدم التكافؤ، وعدم التفكير بعواقب الأمور، وعرجت الرواية على قضية الشواذ جنسيا، ورفض المجتمع لهم، والممارسات غير الشرعية.

الرواية صرخة في وجه العادات والتقاليد الاجتماعية البالية، والتى بحاجة لزلزال اجتماعي من أجل التغيير.

لغة الكاتب فصيحة، وأسلوبه سرد انسيابيّ، يعجّ بعنصر التّشويق.

8-11-2026

عمر صبرة:

رواية الخاصرة الرخوة وقضايا المرأة

صدرت”رواية الخاصرة الرخوة” للأديب المقدسي جميل السلحوت عن مكتبة كل شيء في حيفا عام 2020، وتقع في 250 صفحة من الحجم المتوسط.

تتمحور الرواية حول قضايا النساء في المجتمع العربي الذكوري، حيث يناقش الروائي العديد من القضايا الاجتماعية في المجتمع العربي عامّة والفلسطيني خاصة، فقصة جمانة المرأة الجميلة التى كان جمالها الخارق الذي وهبها الله إيّاه، كان نقمة عليها أيضا من الاحتلال، ومن زوجها وحماتها أمّ أسامة، فزوجها الذي أجبرها على وضع الخمار والحجاب الذي ناقشت الرواية أبعاده الدّينية بآراء العلماء، ومنهم من قال جواز وضعه وهو رأي، ومنهم من قال بجواز عدم وضعه وهو الرأي الراجح.

ناقشت الرواية قضايا زواج البنت في المجتمع ونظراته نحوها، وخلال أحداث الرواية مع بطلتها جمانة البنت الجميلة التي زوجها والدها من أسامة، الذي تعلم العلوم الشرعية وعمل مدرسا في السعودية، وكانت أمّه المرأة الحقودة الحسودة التى تعشق القيل والقال ورمي المحصنات، والتفريق بين الأزواج والغيورة حتى من ابنتها وزوجة ابنها.

كانت جمانة المثقّفة الواعية زوجة صالحة، وتحملته كثيرا طيلة فترة الخطوبة والزواج، مع أنّه بخيل ومتزمت ومتشدد إلى أبعد الحدود، حتى عندما أنجبت له مولوده الأوّل سعيد، رفض أن تذهب إلى المستشفى وفرض عليها الولادة بالبيت وبمساعدة والدة صديقه.

 الرواية اجتماعية بامتياز، فقد طرحت العديد من القضايا الاجتماعية المحيطة بالمرأة في مجتمعاتنا الذّكورية، الرّواية تستشهد بآيات من الذكر الحكيم القرآن الكريم، وبأحاديث نبوية وبأمثال الشعبية، ولهذه الاقتباسات تأثيرها بالرواية، وتعكس ثقافة الكاتب الدّينيّة والاجتماعيّة والتّراثيّة.

تتمحور الرواية حول شخصية جمانة وعائلتها من الأب والأمّ وشقيقاتها الأربعة، وعائلة أبو أسامة وزوجته الغيورة والزوج أسامة وشقيقه، وعائلة عمّ أسامة وزواج ابنته صابرين، حيث ناقشت الرواية قضية العلاقات غير الشرعية ما بين الشباب والبنات، والزواج المبني على عدم التكافؤ، وعدم التفكير بعواقب الأمور، وعرجت الرواية على قضية الشواذ جنسيا، ورفض المجتمع لهم، والممارسات غير الشرعية.

الرواية صرخة في وجه العادات والتقاليد الاجتماعية البالية، والتى بحاجة لزلزال اجتماعي من أجل التغيير.

لغة الكاتب فصيحة، وأسلوبه سرد انسيابيّ، يعجّ بعنصر التّشويق.

8-11-2026

التعليقات

جميل السلحوت

جميل حسين ابراهيم السلحوت
مولود في جبل المكبر – القدس بتاريخ 5 حزيران1949 ويقيم فيه.
حاصل على ليسانس أدب عربي من جامعة بيروت العربية.
عمل مدرسا للغة العربية في المدرسة الرشيدية الثانوية في القدس من 1-9-1977 وحتى 28-2-1990

أحدث المقالات

التصنيفات