بدون مؤاخذة-خيباتنا الاعلامية

ب
من يتابع ما ينشره بعض الفلسطينيين والعرب على الشبكة العنكبوتية-الانترنيت- حول الحرب المفتوحة الحالية التي تشنها حكومة نتنياهو على الشعب الفلسطيني يشكل فضائح أخلاقية وسياسية، ويؤكد من جديد” أننا نحن العرب أسوأ محامين لأعدل قضية” ويجيب على تساؤلات البعض منا حول : لماذا يعتبر العالم اسرائيل ضحية تدافع عن نفسها مع كل جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، والتى ترقى الى درجة الجرائم بحق الانسانية، ويعتبر الفلسطينيين ارهابيين؟
ولا تقتصر فضائحنا الاعلامية على مواطنين عاديين تستفزهم مناظر دماء أبناء شعبنا المسفوكة ظلما وعدوانا، والدمار اللاحق بالعقارات والأملاك، بل يتعداها إلى بعض من يعتبرون أنفسهم قيادات مناضلة ومجاهدة، فبعض تصريحات هؤلاء تصب في خدمة الاسرائيليين دون أن يدري، وإلا فماذا تعني مهاجمة بعض القيادات العاقلة والعقلانية واتهامها بالخيانة والكفر؟ بل هناك دعوات الى تصفيات جسدية لقيادات لها تاريخ طويل وعريق في النضال ومقارعة المحتلين؟ وهناك من يتغنى بدماء أطفالنا وبناتنا وأخواتنا وآبائنا وأمهاتنا التي تسفك ظلما وجورا وعدوانا! وكأننا نعشق الموت هربا من الحياة! فهل عمليات القتل العشوائي لأبناء شعبنا المدنيين العزل، والتي تصل أحيانا إلى إبادة عائلات كاملة، وتدمير البيوت ستقرب خلاصنا من الاحتلال وجرائمه؟ وهل ستمكن شعبنا من حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف؟
إن ما يتعرض له شعبنا من حرب إبادة ودمار وتخريب جرائم يرتكبها المحتل، ويجب فضح ممارساته أمام الرأي العام العالمي ومعاقبته عليها، “فنحن لا نعشق الموت ولكننا ندفع الموت عن أرضنا” وكما قال الراحل الكبير محمود درويش:”على هذه الأرض ما يستحق الحياة”.
18-7-2014

جميل السلحوت:بدون مؤاخذة-خيباتنا الاعلاميةمن يتابع ما ينشره بعض الفلسطينيين والعرب على الشبكة العنكبوتية-الانترنيت- حول الحرب المفتوحة الحالية التي تشنها حكومة نتنياهو على الشعب الفلسطيني يشكل فضائح أخلاقية وسياسية، ويؤكد من جديد” أننا نحن العرب أسوأ محامين لأعدل قضية” ويجيب على تساؤلات البعض منا حول : لماذا يعتبر العالم اسرائيل ضحية تدافع عن نفسها مع كل جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، والتى ترقى الى درجة الجرائم بحق الانسانية، ويعتبر الفلسطينيين ارهابيين؟ ولا تقتصر فضائحنا الاعلامية على مواطنين عاديين تستفزهم مناظر دماء أبناء شعبنا المسفوكة ظلما وعدوانا، والدمار اللاحق بالعقارات والأملاك، بل يتعداها إلى بعض من يعتبرون أنفسهم قيادات مناضلة ومجاهدة، فبعض تصريحات هؤلاء تصب في خدمة الاسرائيليين دون أن يدري، وإلا فماذا تعني مهاجمة بعض القيادات العاقلة والعقلانية واتهامها بالخيانة والكفر؟ بل هناك دعوات الى تصفيات جسدية لقيادات لها تاريخ طويل وعريق في النضال ومقارعة المحتلين؟ وهناك من يتغنى بدماء أطفالنا وبناتنا وأخواتنا وآبائنا وأمهاتنا التي تسفك ظلما وجورا وعدوانا! وكأننا نعشق الموت هربا من الحياة! فهل عمليات القتل العشوائي لأبناء شعبنا المدنيين العزل، والتي تصل أحيانا إلى إبادة عائلات كاملة، وتدمير البيوت ستقرب خلاصنا من الاحتلال وجرائمه؟ وهل ستمكن شعبنا من حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف؟  إن ما يتعرض له شعبنا من حرب إبادة ودمار وتخريب جرائم يرتكبها المحتل، ويجب فضح ممارساته أمام الرأي العام العالمي ومعاقبته عليها، “فنحن لا نعشق الموت ولكننا ندفع الموت عن أرضنا” وكما قال الراحل الكبير محمود درويش:”على هذه الأرض ما يستحق الحياة”.18-7-2014

التعليقات

جميل السلحوت

جميل حسين ابراهيم السلحوت
مولود في جبل المكبر – القدس بتاريخ 5 حزيران1949 ويقيم فيه.
حاصل على ليسانس أدب عربي من جامعة بيروت العربية.
عمل مدرسا للغة العربية في المدرسة الرشيدية الثانوية في القدس من 1-9-1977 وحتى 28-2-1990

أحدث المقالات

التصنيفات