<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جميل السلحوت</title>
	<atom:link href="https://jamilsalhut.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jamilsalhut.com</link>
	<description>جميل حسين ابراهيم السلحوت مولود في جبل المكبر – القدس بتاريخ 5 حزيران1949 ويقيم فيه. حاصل على ليسانس أدب عربي من جامعة بيروت العربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 13 Aug 2026 19:08:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.8.2</generator>

<image>
	<url>https://jamilsalhut.com/wp-content/uploads/2021/06/cropped-JamilSalhut-pic-32x32.jpg</url>
	<title>جميل السلحوت</title>
	<link>https://jamilsalhut.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مجموعة &#8221; القنديل&#8221; للكاتبة روز اليوسف شعبان في اليوم السابع</title>
		<link>https://jamilsalhut.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%af%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%b4%d8%b9/</link>
					<comments>https://jamilsalhut.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%af%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%b4%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل السلحوت]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Aug 2026 19:08:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ندوة اليوم السابع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jamilsalhut.com/?p=5862</guid>

					<description><![CDATA[<p>القدس: 13-8-2026 من ديمة جمعة السمان.ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية المجموعة القصصية الموجّهة لليافعين &#8221; القنديل&#8221; للكاتبة د. روز اليوسف شعبان.صدرت المجموعة بطبعتها الأولى للعام الجاري 2026 عن دار الهدى – عبد زحالقة، وتقع في 109 صفحات من القطع المتوسط.. رسوماتها بريشة الفنانة مريم الرفاعي. ودقّق المجموعة لغويا الشاعر جميل داري، وقام بإخراجها [&#8230;]</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%af%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%b4%d8%b9/">مجموعة &#8221; القنديل&#8221; للكاتبة روز اليوسف شعبان في اليوم السابع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><br>القدس: 13-8-2026 من ديمة جمعة السمان.<br>ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية المجموعة القصصية الموجّهة لليافعين &#8221; القنديل&#8221; للكاتبة د. روز اليوسف شعبان.<br>صدرت المجموعة بطبعتها الأولى للعام الجاري 2026 عن دار الهدى – عبد زحالقة، وتقع في 109 صفحات من القطع المتوسط.. رسوماتها بريشة الفنانة مريم الرفاعي. ودقّق المجموعة لغويا الشاعر جميل داري، وقام بإخراجها آلاء مارتيني.<br>افتتحت الندوة مديرتها ديمة جمعة السمان التي رحبت بالكاتبة والحضور وقالت:<br>لقاؤنا اليوم مع مجموعة قصصية تحمل عنوانًا موحيًا هو &#8220;القنديل&#8221;، للدكتورة روز اليوسف شعبان. صدرت المجموعة بطبعتها الأولى للعام الجاري 2026 عن دار الهدى – عبد زحالقة، وتقع في 109 صفحات من القطع المتوسط.. رسوماتها بريشة الفنانة مريم الرفاعي. ودقق المجموعة لغويا الشاعر جميل داري، وقام بإخراجها آلاء مارتيني.<br>ما أجمل أن يكون القنديل رمزًا للنور في زمنٍ تتكاثر فيه العتمات، وأن تختار الكاتبة هذا العنوان لتقدّم من خلاله قصصًا تستند إلى الذاكرة والتراث والقيم الإنسانية، وتوجّه خطابها إلى الأجيال الجديدة بلغة تجمع بين البساطة والعمق.<br>يسعدنا أن نرحب بالكاتبة الدكتورة روز اليوسف شعبان، وكنا قد استضفناها في أكثر من لقاء وناقشنا لها عدة أعمال أدبية..<br>هي أديبة وباحثة ومربية.. كتبت الشعر.. وكتبت النثر للصغار والكبار.. فجعلت من اللغة مجالا للابداع.. ومن التربية امتدادا لرسالتها الثقافية، ومن الكتابة وسيلة لحفظ الذاكرة الفلسطينية والتعبير عن الانسان وهمومه.<br>اليوم سنناقش كما أشرت في البداية مجموعتها القصصية &#8221; القنديل&#8221; الموجهة لليافعين ..<br>تندرج مجموعة «القنديل» ضمن أدب اليافعين الذي ينهض بوظيفة ثقافية وتربوية وجمالية في آنٍ واحد. وهي تحاول أن تجيب عن سؤال مهم: كيف يمكن أن نحافظ على الذاكرة الثقافية في عالمٍ سريع التغيّر دون أن تتحول الكتابة إلى خطابٍ وعظي؟<br>منذ العنوان، تضع الكاتبة القارئ أمام رمزٍ غني بالدلالات؛ فالقنديل له عدة دلالات.. فهو رمزٌ للمعرفة، وللهداية، وكأن المجموعة بأكملها تحاول أن تكون هذا القنديل الذي يحفظ شعلة الهوية من الإنطفاء.<br>تتكىء المجموعة على ركيزتين متكاملتين: الهوية والقيم. فالكاتبة تقدّم التراث بوصفه رصيدًا ثقافيًا يساعد الإنسان على فهم الحاضر وبناء المستقبل.. فهي ترفض القطيعة مع الماضي، وتصرّ على جعل التراث عنصرًا حيًا داخل الحكاية، يتحرك مع الشخصيات ويؤثر في قراراتها وسلوكها.<br>كما تعتمد القصص بناءً سرديًا واضحًا يقوم على حدث محدد وشخصيات قليلة، بما يتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة. وتحرص الكاتبة على أن يبقى الإيقاع متوازنًا، مراعية ألا يطغى الوصف على الحدث، وعدم تحويل الفكرة إلى خطبة مباشرة.<br>وقد نجحت في كثير من المواضع في جعل الحدث نفسه هو الذي ينتج القيمة، بدل أن تُفرض القيمة على القارئ من الخارج، وهي ميزة مهمة في أدب الأطفال واليافعين.<br>كما أن الكاتبة تجنبت رسم الشخصيات البطولية بالمعنى التقليدي، فقد كانت شخصيات قريبة من الواقع، تتحرك داخل الأسرة أو المدرسة أو المجتمع المحلي، مما يجعل الطفل أو اليافع قادرًا على التماهي معها. كما اعتمدت الكاتبة في قصصها على المواقف اليومية الصغيرة التي تكشف الأخلاق والقيم.<br>أمّا المكان فقد كان حاضرا بوضوح، بوصفه حاملًا للهوية. فالبيت، والحارة، والطبيعة، والموروث الشعبي، جميعها تتحول إلى شخصيات صامتة تشارك في تشكيل المعنى لإيصال الفكرة.. ولذلك يشعر القارئ أن القصص تدافع عن التفاصيل الصغيرة التي تصنع شخصية المجتمع.<br>أمّا اللغة فقد تميزت بالوضوح والانسياب، مع المحافظة على المستوى الأدبي والجمالي. وقد وظفت الكاتبة بعض المفردات التراثية في سياقها الطبيعي، فمنحت النص نكهته المحلية دون أن تثقل على القارئ.<br>ومن أهم ما يميز المجموعة أنها تحاول تحقيق توازن بين الفن والرسالة. فقد حرصت القصص عن بعدها التربوي، عبر تطور الأحداث بعيدة كل البعد عن المباشرة.<br>ومع ذلك، فإن بعض النصوص كان يمكن أن تترك مساحة أوسع للقارئ كي يستنتج القيمة بنفسه، لأن الأدب يبلغ ذروته عندما يثير التفكير أكثر مما يقدّم الإجابات الجاهزة.<br>وختاما.. تقدّم الدكتورة روز اليوسف شعبان تجربة تنتمي إلى الأدب الذي يؤمن بأن الثقافة تبدأ من الطفل، وأن الهوية تُبنى بالحكاية قبل أن تُبنى بالشعار، في زمن تتعرض فيه الذاكرة الثقافية لضغوط متزايدة، تهدف إلى اغتراب الهوية وفقدان الجذور.<br>وقالت د. رفيقة عثمان:<br>اختارت الكاتبة عنوان الرّواية القِنديل، نسبةً لإحدى القصص المذكورة في الرّواية. يبدو أنّ اختيار العنوان يحمل بُعدًا رمزيًّا وإيجابيّا عميقًا؛ فالقنديل مصدر للنّور والدّفء والأمل، كما انّه يرمز إلى التّراث والأصالة والذّاكرة الرّوحيّة والتّاريخيّة الّتي تنير حاضر الأجيال الجديدة؛ وتستشرف الكاتبة آفاقًا مستقبليّة جديدة خاصّةً بأنّ الرّواية موجّهة لجيل اليافعين. برأيي أحسنت الكاتبة هذا الاختيار.<br>أودّ أن أتناول بعض الأفكار المشتركة بمحتوى الرّواية، قصدت الكاتبة بغرس بعض القيم الإنسانيّة المختلفة، ومن أهمّها: التّمسّك بالقيم الإنسانيّة، والأمل، والتّراث، وحفظ الذّاكرة الرّوحيّة في مواجهة الصّعوبات في الحياة، وتحدّيات الحرب، والتغيّرات الاجتماعيّة الحديثة.<br>هنالك أفكار فرعيّة في الرّواية مثل: التّعلّق بالتّراث والأصالة، والرّبط بين الجيل القديم والحديث من خلال ذكر أدوات التّراث مثل: (سّاعة الجد القديمة، وطبق القش، والقِنديل، والطّابون)، وتطرّقت الكاتبة لقيمة الصّمود والأمل أثناء الحروب والنّكبات؛ والإصرار على الحياة رغم الدّمار والنّزوح وتفاصيل المعاناة.<br>سردت الكاتبة قصّة قصيرة تهدف لتمجيد دور المعلّم أو المعلّمة في تنشئة، ورفع مستوى الأبناء ذوي الصّعوبات في التّعلّم، والدور الدّاعم للمعلّم والأسرة في التّوعية وتحويل الصّعوبات التّعليميّة، والنّظرة الدّونيّة نحو الذّات إلى نجاحات؛ كما جسّدت ذلك قصّة نوافذ الأمل. تطرّقت الكاتبة لفكرة مواجهة المخاوف والخرافات: والتّمييز بين الخرافة والواقعيّة والرّمزيّة، كما جسّدتها في قصّة &#8220;مصّاص الدّماء&#8221; و&#8221;الكوابيس&#8221;. لم تغفل الكاتبة غرس قيم التّضامن والخير والتّكاثف: التّضامن مع الآخرين وقدرة الإنسان والعطاء على النّمو حتّى في البيئات الملوّثة كما سردتها في قصّة &#8220;الذّاكرة الرّوحيّة&#8221; و &#8220;زهرة الأقحوان&#8221;.<br>الأسلوب واللّغة: امتاز أسلوب الرّواية بالتّنوّع السّردي؛ حيث يعتمد السّرد على المشاهد السّريعة والمُكثّفة المشحونة بالعاطفة؛ كذلك باستخدام تقنيّة الاسترجاع: باستخدام تذكّر الماضي وأحلام اليقظة، لربط الأحداث بالذّكريات مثل: تذكّر ساعة الجد أثناء آلام المخاض، أو الوالدة وهي تعجن وتستخدم الطّابون. كما استخدمت الكاتبة الدّمج ما بين الواقعيّة والرّمزيّة: المزج الفنّي بين الحياة اليوميّة البسيطة والقصص الخرافيّة أو الرمزيّة.<br>امتازت اللّغة بالسّلاسة والتّعبير الواضح، بلغة بسيطة فصيحة، ومباشرة، تكاد تخلو من اللّهجة العاميّة؛ وتناسب الفئات العمريّة النّاشئة دون تعقيد. تزيّن اللّغة الصّور البيانيّة، فهي تزخر بالتّشبيهات والاستعارات العاطفيّة والطّبيعيّة؛ وتمتاز المجموعة باللّغة الشّعريّة كما ظهر في قصّص: موسيقى المطر، وسنابل الأقحوان، وزهرة اللّوتس.<br>تنوّعت الشّخصيّات في الرّواية، جمعت بين الشّخصيّات الواقعيّة والرمزيّة؛ مثلًا الجدّات والأجداد، يمثّلون الحكمة والدّفء، والأصالة، والتّراث، والرّبط بين الحاضر والماضي. مثل الجدّة فوز والجد صالح. بينما شخصيات الشّباب والأطفال مثل: رشا، ووفاء، وسعيد، وحنين، وكامل؛ يُمثّلون المستقبل، والتّطلّع، والتّعلّم، والبحث عن الذّات والأمل. كذلك استخدمت الكاتبة شخصيّات رمزيّة وطبيعيّة مثل: طائر النّورس، القطط، الأقحوان، وزهرة اللّوتس، وقطرة النّدى؛ بواسطتها استخدمت لتمرير الرّسائل الأخلاقيّة والفلسفيّة عن الطّبيعة والمجتمع.<br>برزت سيمائيات ورموز أدبيّة متعدّدة في الرّواية مثل: القِنديل الّذي يرمز إلى النّور، والأمل المضيء وسط ظلمات الحياة والكوابيس. كذلك ساعة الجد والعصفور الخشبي: يرمزان للزّمن المستمر، والاصالة، والوعود، والتّواصل بين الأجيال. كما تجسّد زهرة اللّوتس، رمزًا للنّقاء، والولادة الجديدة، على الرّغم من التّواجد في بيئة قاسية من المستنقعات. بالإضافة إلى الخطوط المتوازية ترمز للقيود والرّوتين والمسارات التّقليديّة المفروضة على الإنسان. استخدام الطّابون والدّقيق ودّالية العنب، كلّها رموز تعبّر عن البساطة، والجذور، والبركة، والأجواء العائليّة الدّافئة. أخيرًا مصّاص الدّماء يُعتبر رمزًا للغدر، وانعدام الإنسانيّة، وغياب الضّمير في العصر الحديث.<br>استخدمت الكاتبة، في معظم القصص الرّاوي المتكلّم بضمير الأنا، ممّا يعطي بعدًا ذاتيًّا، وانطباعًا بالصّدق والواقعيّة وحميميّة السّرد. كما ورد في قصص: القنديل، وساعة جدّي، والدّقيق، ونوافذ الأمل.<br>كذلك استخدمت الكاتبة الرّاوي العليم، بضمير الغائب؛ يتجلّى في القصص ذات الطّابع الرّمزي أو الحكائي مثل: طائر النّورس، والشّهباء، وزهرة اللّوتس، والذّاكرة الرّوحيّة، وتكبيرات العيد؛ وذلك لتقديم صورة شاملة ومحايدة للأحداث.<br>طغت على الرّواية قوّة العاطفة، حيث شحنت النّصوص بمشاعر إنسانيّة صادقة مثل: الأمل، والحزن، والدّفء العائلي، وصمود المحتجّين.<br>اخترت قصّة للحديث عنها، لأهميّتها في مجتمعنا العربي؛ وهي بعنوان: &#8220;صمت وضياع&#8221;، خلاصتها البحث عن الذّات، وتحديد الهويّة؛ فهي تجسّد أحداثًا واقعيّة، يتورّط بعض الشّباب فيها، ويدخلون دائرة العنف، واستغلالهم في تنفيذ عمليات القتل؛ بإغراءات ماديّة تقدّمها بعض العصابات؛ مقابل القتل، ممّا تخلق شخصيات شبابيّة فاقدي الهويّة الذاتيّة. كل ذلك تحت مرأى أعين النّاس، دون العمل على الإصلاح. قصدت الكاتبة بالتّوعيّة المجتمعيّة، ولفت الانتباه للحفاظ على الشّبّان من الضياع، قبل فوات الأوان، وفقدان حياتهم أيضًا. برأيي الشّخصي: تعتبر هذه القصّة من أقوى القصص المذكورة بالرّواية، ومن أهمّها؛ فهي تحاكي جيل الفتيان، بمرحلة تطوّريّة حرجة من حياتهم، من ضياع الهويّة والبحث عن الذّات. هذه القصّة تقرع الجرس، لتجذب انتباه الأسر والمجتمع؛ للحفاظ على الأبناء.<br>برأيي الشّخصي: تخلّلت الرّواية بعض نقاط الضّعف مثل: المباشرة في تقديم الوعظ في بعض المقاطع، وتميل بعض نهايات القصص إلى التّوجيه والوعظ التّربوي المباشر؛ مّا يُقلّل من المساحة الاستنباطيّة للقارئ. ثانيًا: تمثّلت بعض القصص بالسّوداويّة المؤلمة جدّا مثل: قتل حنين برصاصة طائشة، أو دمار المدن والحروب، أو الخيانة والخطف؛ ممّا يخلق الأرق النّفسي لدى الفتيان والفتيات. ثالثًا: ظهرت بعض الرّسومات في بعض القصص، لا أجد بأنّها ضروريّة؛ نظرًا لكونها موجّهة للفتيان، فهم ليسوا بحاجة لتجسيد القصص برسومات فنيّة. إنّ استخدام الصور والرّسومات، يُحدّ من قدرة التّخيّل، والتفكير.<br>هنالك تساؤلات اجتاحت أفكاري، تُرى هل سيهتم الفتيان في قراءة قصص من هذا النّوع، خاصّة ونحن نعيش في عالم العولمة المتطوّر؛ الّتي غزت عقولهم، وقراءة المحتوى المنشور، المسموع منها والمرئي؟<br>أخيرًا: أبارك للكاتبة روز شعبان، على هذا الإصدار؛ وأنصح بتعميمه على مكتبات المدارس؛ لتشجيع القراءة الورقيّة، وتخفيف الفجوة النّاتجة عن استخدام وسائل التّواصل الإلكتروني، والابتعاد عن مهارة القراءة الماتعة.<br>وقال بسام داوود:<br>نبارك للدكتورة روز اليوسف هذه المجموعة القصصية الموجهة للفتيان والفتيات<br>العبر والرسائل المستفادة من هذه القصص :</p>



<ol><li>حب ومطر :<br>-التحذير من الاخطار الناتجة عن استخدام الالعاب النارية لما تسببه من ازعاج للمواطنين وهدر للاموال .<br>-التحذير من الاخطار الناتجة عن اطلاق الاعيرة النارية في الافراح والمناسبات والتي قد تتسبب في موت البعض مما ينتج عنها مشاكل في المجتمع وخلخلة السلم الاهلي .</li><li>ساعة جدي :<br>-ضرورة الحفاظ على الموروثات القديمة لما لها من ذكريات لنعمل على نقلها من جيل الى جيل .<br>3.قلادة فول :<br>-غرس محبة شجرة الزيتون في نفوس اطفالنا مع بيان اهمية الزيت والزيتون كغذاء رئيسي في حياتنا .<br>-نظام العونة الذي كان موجودا في مجتمعنا خاصة في موسم قطف الزيتون .<br>-غرس القيم الحسنة في نفوس اطفالنا وتعليمهم عدم التعدي على املاك الغير وان حصل تعدي نشرح لهم كيف يطلبون المسامحة والاعتذار وان السرقة حرام تخالف تعاليم ديننا الاسلامي .<br>-تذكير الاطفال باساليب حياتنا الماضية ,تعرفيهم بالطابون وكيف نستخدمه لعمل خبز والشواء .<br>-في هذه الايام يستخدم الناس الافران الكهربائية اما الطوابين فاصبحت نادرة جدا .</li><li>طائر النورس :<br>قد يمل الانسان من تواجده في مكان معين ويلجأ للانتقال لمكان اخر لكنه يفقد الدفء والحنان الذي تعود عليه في موطنه الاصلي وهذا يشير الى ان الوطن غالي والغربة صعبة ولن يكون هناك عن الوطن بديلا .<br>5.القنديل :<br>-هذا الجزء عرف اطفالنا باشياء كثيرة من الماضي مثل القنديل الذي كان يستعمل للاضاءة .<br>-اطباق القش والسلال التي تصنع من عيدان القمح والشعير , كان تصنعها امهاتنا وجداتنا .<br>-لعبة المنقلة يلعبها الكبار من اجل التسلية .<br>-ايضا عرفتهم بالعادات التي كانت سائدة داخل العائلة كيف كانت تجتمع العائلة حول طبق القش الموضوع عليه الطعام لتناول الغداء او العشاء والقنديل معلقا على الحائط يضيء البيت وتتمتع العائلة بالسهر والسمر وراحة البال ولا يوجد ما يشتتهم كما هو هذه الايام من وجود التلفاز والاجهزة النقالة ,اما القناديل اصبحت نادرة هذه الايام بسبب احلال المصابيح الكهربائية مكانها .<br>6: زهرة الاقحوان :<br>-ليت الانسان يتعلم من زهرة الاقحوان التي تنبت بين سنابل القمح وتفيض حيوية وعطرا وتستأنس بها السنابل بما فيها من جمال وصفاء وتقوم بملاطفتها وتشكل فوقها ظلا يقيها الحر .<br>-فهل يجد الغرباء من البشر في منافيهم ومهاجرهم سنابل تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء .<br>7.الكوابيس :<br>-قد يتعرض اطفالنا لظروف ما تجلعهم يشعرون بالخوف والرعب مما تسبب لهم معاناة من الكوابيس اثناء النوم لذا ينصح بعدم التحدث معهم عن قصص الرعب او الحيوانات المخيفة التي تفتك بالانسان وهنا تشيرالقصة للدور المهم للام التي تحتضن اطفالها لتوفر لهم الامان والطمأنينة بما تقوم به من البسملة والتحوقل وقراءة المعوذات والسؤال هنا ماذا يحدث للاطفال الذين لا امهات لهم حين تنتابهم الكوابيس &#8211; كان الله بعونهم .<br>8.عراك القطط :<br>-تعليم الاطفال الرأفة بالحيوان كالقطط مثلا وان القطط تحتاج للطعام والرعاية ويمكن الاستفادة من بقايا الطعام لاطعامها سواء في البيت او الموجودة في الشارع ,والقط حيوان اليف يحب ويعتاد على الانسان الذي يعتني به ويطعمه وينصح بتطعيم اي قطط تعيش بداخل البيت .<br>-كما ان هناك قططا شرسة تهاجم القطط الصغيرة وتستحوذ على طعامها , والقطط تهرب وتخاف من الماء اذا القي عليها .<br>9.الدقيق :<br>-قصة تشير كيف كان اجدادنا والاسر الفلسطينية تزرع الارض وتعتمد على الانتاج المحلي ومنها القمح كسلعة غذائية رئيسية فكل بيت كان فيه القمح يطحن للحصول على الدقيق لعمل الخبز وغيرها من المعجنات .<br>-من الاشياء التي يتعرف عليها الاطفال هنا اللجن الذي يستخدم للعجين , مكونات العجين : الطحين ,الماء الدافئ , الملح , زيت الزيتون ,وكانت امهاتنا يقمن بعملية العجن والخبز داخل الطابون .<br>-السدر الذي توضع عليه الارغفة او توضع على طبق مصنوع من القش .<br>-الخبز انواع : الخبز الرقيق ,الخبز العادي ,المناقيش بالزيت والزعتر .<br>-هذه الايام تخلت النساء عن هذه الطقوس الجميلة واصبح الاعتماد على المخابز المنتشرة في كل مكان حتى ان بعض البيوت اصبحت تملك عجانات كهربائية تستعملها ان احتاجت لعمل العجين الا انها تضطر لشراء الدقيق من السوبر ماركت بسبب عدم توفره في البيت .<br>10.الذاكرة الروحية :<br>-زهرة اللوتس تعلمنا درسا كيف نفهم الحياة تعلمنا العطاء فهذه الزهرة تنمو في المستنقعات الملوثة وفي الصباح تخرج فوق سطح الماء وفي المساء تعود لتختفي تحت الماء ومع الزمن تتناثر بذورها لتشكل ازهارا جديدة لتستمر الحياة .<br>-والسؤال هنا هل الذي يعيش في مستنقع بشري يدفعه للهروب والشرود عنده الاستعداد للعودة لمستنقعه الملوث ويستمر في عطائه وسموه مثل زهرة اللوتس ؟ .<br>11,الخطوط المتوازية :<br>-في هذه الحياة كل شخص ينظر لها حسب البيئة التي يعيش فيها .<br>-فهناك من يعيش عيشة الترف والبذخ سيارات ,اموال ,عمارات شاهقة ,بيوت جوفاء فارغة من المشاعر خالية من الحب لايوجد تآلف ,ضعف العلاقات الاجتماعية فيجد الانسان نفسه فيها تائها ضائعا .<br>-وهناك من يعيش عيشة البساطة في مجتمع يحب الناس بعضهم بعضا يسود بينهم التواضع والعمل بجد ونشاط يقضون اوقاتا ممتعة معا يتحدثون ,يتسامرون ,يزرعون ارضهم ,يأكلون مما يزرعون ,يرتدون مما ينسجون وهم في قمة السعادة ,سر سعادتهم في الابداع الذي تنتجه ايديهم وفي تعاونهم .<br>-فالخطوط المتوازية مملة والحياة الرتيبة مملة .<br>12.صمت وضياع :<br>اضاع هويته وفقد معالم وطنه يسمع العويل ويصمت الصمت يخنقه يريد سماع اصواتا غير التي يسمعها لكن دون فائدة .</li><li>تكبيرات العيد :<br>يكبر الشيخ الله اكبر الله اكبر ولله الحمد .<br>ابناؤه شهداء ,زوجته شهيدة , حتى المسجد تهدم بفعل الغارة الاخيرة .<br>14.مصاص الدماء :<br>تنام بجوار جدتها تغمرها بالدفء والحب ,تسمع الخرافات عن مصاصي الدماء وتأثيرها على حياة الناس ,بعض الناس تصدق الخرافات وتعيش في رعب .<br>لكن مصاص الدماء حاليا في هذا الزمن هو فقدان الانسانية وفقدان الضمير .<br>15.تائهة :<br>الكثير في هذا العالم من يعيش حالة الفقر والجوع والمرض والتشرد لا مأوى له , لقد قست القلوب فاصبحت كالحجارة بل اشد قسوة كيف لنا ان نرى امرأة تحمل طفلها تعاني من كل صنوف القسوة في هذه الحياة يبكي طفلها يريد طعاما ولا تجد ماذا تطعمه فتلجأ الى الحاوية لتلقط كسرة خبز لتلهيه بها وتسكت بكائه ,ما اقساك ايها الحياة وما اقسى قلوب ساكنيك …الله المستعان .<br>16.الشهباء :<br>ما اجمل الخيول الاصيلة انها تمثل الوفاء والاخلاص لصاحبها فهي على استعداد ان تضحي بنفسها من اجل صاحبها فعلى الرغم من انها اصيبت بطلق ناري المها ونزفت الكثير من دمائها الا انها واصلت العدو لتنقذ صاحبها من الخطر الى ان وصلت البيت منهكة لتضع مولودتها الصغيرة الشهباء الصغيرة لتواصل مسيرة امها وبعدها اسلمت الروح .<br>17.قرار :<br>هنا رسالة تحذيرية شديدة اللهجة لكل بنت بان تكون حريصة على نفسها ولا تثق سريعا بالكلام المعسول فهناك من يدعي الحب من الشباب ويوهمها لدرجة ان تثق به وتخرج معه وهنا الكارثة فلا يتورع عن تخديرها لانه بلا ضمير لينال من جسدها وبعدها يتخلى عنها ويحملها المسؤولية بانها هي من وافقت على الخروج معه اما ان سألته عن اخته فانه لا يسمح لها بالخروج وهنا التناقض بالشخصية .<br>كذلك على كل فتاة ان تحرص على صورها حتى لا تكون وسيلة ابتزاز لها من قبل عديمي الضمير وقد تؤدي لبعضهن للجوء الى الانتحار حفاظا على سمعتهن ,فكوني شديدة الحرص لا تتساهلي في اي قرار تتخذينه ولا تثقي بسهولة .<br>18.نوافذ الامل :<br>في هذه القصة رسالة موجهة للاهل والمدرسة لكيفية التعامل مع الابناء فكلمة لطيفة قد ترفع وكلمة قاسية قد تدمر وكل انسان عنده قدرات منحه الله اياها لكنه بحاجة لمن يساعده بكشفها ويشجعه لابرازها والاستفادة منها فدور المعلمة في هذه القصة دور هام انقذ الطالبة من الفشل بل بالعكس جعلتها تثق بنفسها وتستخدم ما عندها من قدرات وتجد وتجتهد لتعيد تصميم نفسها من جديد وتتفوق في دراستها وتكمل تعليمها لتعود مدرسة لنفس المدرسة لتصبح بجوار معلمتها التي انقذتها من الفشل واصبحت زميلتها لتزرع بذور الامل في نفوس طلابها وتنير لهم شموع الامل كما انارتها معلمتها ..ما اجملك ايتها المعلمة الحكيمة .<br>19.الابية :<br>على الانسان ان يكون ابيا رافضا للاستسلام عليه ان يحاول ويتعلم وان لا يخشى المعيقات بل يكون طموحا ويضع هدفه النجاح .</li><li>رحلة ومطر :<br>يسقط المطر بعد ان تسخن الشمس مياه البحار فتتبخر المياه وتصعد للسماء وتتشكل على شكل غيوم وحين يشتد البرد وتهب الريح يتحول البخار لقطرات ماء تسقط على الارض لتحيي هذه الارض انها نعمة كبيرة من الخالق البعض يحمد الله ويقدرها ويحافظ عليها والبعض يبذرها .<br>فهناك ارض قاحلة وهناك من يحفر الابار لجمع الامطار وهناك من يلقي القاذورات في الانهار فتتلوث وهم يضرون انفسهم ومزروعاتهم وهناك مناطق يسودها العنف والقتل وهناك فلاحين منهمكين في زراعة ارضهم هؤلاء هم البشر في هذه الدنيا لكن الجميل ان تكون مبعثا للفرح والحياة في هذا الوجود .<br>21.شجرة التين :<br>الشجرة كائن حي عندها احساس فعندما حاول صاحب شجرة التين المعمرة ان يقتلعها شعرت بالحزن فذبلت اوراقها وتساقطت ثمارها لاحظ صاحبها حزنها تناول حبة تين واكلها شعر بلذتها فالقى معوله وتخلى عن قلعها فعادت التينة من جديد لتنتصب وتشعر بالفرح .<br>22.ذكريات زيتونة :<br>شجرة الزيتون المباركة وموسم الزيتون فعند موعد القطاف تنتظر هذه الشجرة اصحابها لجني الثمار فتحضر الاسرة بكل افرادها ومعهم بعض الجيران والاقارب للمساعدة الاطفال يلعبون ويمرحون الكبار ينشدون الام تعد الطعام الجدة تحث كنائنها للعمل ,تبدا عملية القطف يبدأون تعبئة الاكياس ونقلها وتحضيرها للدرس .<br>يخلو الكرم ويبدو صامتا حزينا ينتظر فرج السماء وقطرات المطر لتغسل الاسى عن اشجاره فتزهو وتزهر براعم المحبة من جديد .<br>23.الزهرة الابية :<br>نبتت بين الازهار تفوح عطرا وتملأ الارض املا وايباء بدأت الازهار تستمد منها الامل انجذبت الطيور نحوها الا احد الطيور لم يرضه ما آلت اليه من زهو وشموخ فحاول ايذائها بمنقاره ,بعض الزهور حاولت الانطواء بينما الزهرة الابية قاومت زعيقه واستمرت بنشر عطرها فخجل الطير وغادر لحديقة اخرى لعله يجد مبتغاه .<br>24.طال الانتظار:<br>قلبي يحدثني انه قادم لا محالة لكنه لم يأت بعد , تمنت ان تراه من بعيد ,ملت الانتظار لكنه لا يحمل اليها ما تبغيه انها ضلت الطريق او ربما هو اضلها .<br>25.من عبق التاريخ :<br>الهدهد يحلق ويسأل نفسه هل انا فوق اليمن السعيد ,يقول انا اعرف اليمن حكمتها امراة تميزت بفطتنها وذكائها وحسن قيادتها جعلتها بلادا مزارا للتجار والحكام غدت من اغنى البلاد تتمتع بالرخاء لكنه استغرب كل شيء تغير اين الفرح اين الابراج اين القصور اين الحقول الغناء اين سد مأرب العظيم ماذا حدث لهذه البلاد من دمرها من هدم قصورها وقلع اشجارها فحط على شجرة جرداء ليرتاح قليلا ويتأمل بحرقة البلاد التي احبها ثم رجع من حيث اتى حزينا لا يفهم كيف يحطم الانسان بيته .<br>26.غياب :<br>هنا نبذ للأنا وحب النفس .<br>27.اخاديد الزمان :<br>تتكلم عن انسان كبر وشاخ في هذه الظروف حتى انحنى ظهره واخذ يتكئ على عكازه ابيض شعره هزلت قواه لم يرى سوء الدمار والقتل والجثث في كل مكان يحمل اكياسا من الضغينة والاحقاد وقوانين ومواثيق دولية لا دور لها ,معالم البلاد تدمرت وتهدمت لم يبق سوى بعض من تاريخ مضى يستغيث ويستنجد تراءى له طيف شهرايار وهولاكو ,شهريار لم يمت وهولاكو لا يزال يتربع على عرش الابدية .<br>قرر ان يدخل البلاد متظاهرا بمشاركة الناس الدعوات والصلاة .<br>وقالت هدى عثمان:<br>العنوان&#8221;القنديل&#8221;يحمل اسم إحدى القصص في المجموعة،ويمكن أن نربطه لجميع القصص من ناحية المضامين ؛من خلال الرمزية، في البحث عن الضوء المفقود في المجتمع مثل:قنديل السلام والأمان في زمن الحرب،والقنديل هو الذي يكشف عيوب المجتمع مثل العنف،أوينير المجتمع من خلال محاولة تسليط الضوء على التراث.<br>&#8220;القنديل&#8221;مجموعة قصصية قصيرة ،فيها الحنين إلى الماضي،إلى عطر التراث،الحنين إلى الطمأنية في زمن الإبادة،قصص تبحث عن الحياة في وجه الظلم والعنف.<br>في هذه المجموعة القصصية القصيرة تتخذ الأديبة روز تصوير مواضيعها التي تطرحها بأساليب متعددة منها:أسلوب التساؤلات الذي يشكل صراعا عند النفس في البحث عن الأمن والاستقرار في المجتمع كقصة&#8221;من عبق التاريخ&#8221;نص عميق فيه تساؤلات ما بين الماضي وعلاقته وبين اليوم في هدم الإنسان بيئته وحضارته من خلال انشغاله بالحروب.أيضا تنقل الأديبة روز رسائلها وفكرتها بأسلوب غير مباشر،وبسرد مكثف لعرض مشكلة تقلق المجتمع،فعلى سبيل المثال:في قصة&#8221;حب ومطر&#8221;تعبر عن أثر ما يسمى بالرصاصة الطائشة على الفرد في المجتمع من خلال قصة عاطفية بين حبيبين بأسلوب رومانسي،حالم يجذب القارئ،ينقله من موسيقى الشتاء الجميلة إلى موسيقى الرصاص الطائش فتتحول من عاطفة الفرح والحب إلى عاطفة الحزن.تتجلى في القصة رسالة غير مباشرة: لا شيء اسمه رصاصة طائشة،ألا يتوقف هذا العنف في المجتمع!.<br>أيضا استخدمت أسلوب الاسترجاع الفني(الفلاش باك)؛لتعزز أهمية الحفاظ على التراث،أو صورة الماضي الجميل.ففي قصة &#8220;ساعة جدي&#8221;يجد القارئ نفسه كأنه أمام مشهد سينمائي، فيه الاسترجاع الفني من خلال امرأة في حالة ولادة، تسترجع ذكرياتها مع ساعة جدها المعلقة على الحائط وبداخلها العصفور الذي تحطم على يد الأحفاد، تشدد على الحفاظ عليها وتورثها لمولودهاالجديد في رسالة للحفاظ على التراث.<br>استخدمت أيضا أنسنة الحيوانات من أجل جذب القارئ لنقل سلوك إجتماعي غير محبذ مثل: العنف في المجتمع.كما في قصة &#8220;طائر النورس&#8221; وقصة &#8220;الذاكرة الروحية&#8221;.<br>الإسقاط الفني الأدبي كان حاضرا في المجموعة القصصية؛لإبراز المشاعر والصراع عند الفرد في المجتمع كما في قصة&#8221;زهرة اللوتس&#8221; إسقاط فني أدبي نقلته الأديبة بصورة جميلة،عن التجدد والعطاء،أسقطت المشاعر الروحية التي يحتاجها الإنسان في زهرة اللوتس.<br>استخدمت أسلوب التكرار في القصة،وكان من الممكن الإستعانة بالضمائر أو بمفردة أخرى.<br>تكرر ذكر مفردة &#8220;سنابل&#8221; ٩مرات.<br>من خلال قصة&#8221; زهرة الأقحوان&#8221;.<br>وفي قصة&#8221; الكوابيس&#8221; تمّ ذكر مفردة &#8220;السماء&#8221; ٦مرات.<br>استخدمت الأديبة المفردات القديمة من أجل تعزيز الوعي عند القارئ في الحفاظ على هويته وتراثه.<br>كما في قصة &#8220;القنديل&#8221; و &#8220;قلائد الفول&#8221;.المفردات: ساس الطابون، طابون، اللجن، السدر، القنديل.<br>استخدمت الأسلوب الرمزي؛للتعبير عن سلوك سياسي ونفسي.كما في قصة &#8220;الزهرة الأبية&#8221; الزهرة تمثل الصمود في وجه الحرب والظلم؛ فقد ظلت الزهرة صامدة في وجه الطير الذي اعتدى عليها بمنقاره وعزلها عن باقي الزهرات.<br>أيضا استخدمت أسلوب المقارنة واستحضار الماضي، مقارنة بين اليوم والماضي،كأنها صرخة أمام الشعوب للنهوض بمحتمعاتهم والحفاظ على أمن بلادهم كما في قصة&#8221;من عبق التاريخ&#8221; قارنت بين اليمن في السابق واليوم،في عراقة الماضي والحاضر الذي يسوده التمزق والحرب .وأيضا قصة &#8220;زهرة الأقحوان&#8221; مقارنة جميلة بأسلوب فني أدبي الانتقال من حقل السنابل وزهرة الأقحوان بما فيه من حب وتعاطف إلى عالم البشر وتعاملهم السيء مع بعض.وفي قصة&#8221;القنديل&#8221;استحضرت الماضي من خلال القنديل لتثير في القارئ مدى أهميته في الماضي.<br>كان الأمل حاضرا رغم بؤس ظروف الحرب مثل قصة&#8221;تكبيرات العيد&#8221;.<br>استخدمت عناصر الطبيعة بشكل لافت في قصصها،كالأزهار، الطيور السماء،المستنقع وغيرها.<br>في بعض القصص كانت القصة مكثفة بإيجاز بدون حوار،كان السرد في المجموعة بضمير المتكلم وأحيانا بضمير الغائب. مجموعة قصص ونصوص لا تقتصر على الفتيان والفتيات، منها خاصة بهم والأخرى عامة. حبذا لو اقتصرت النصوص أكثر على هموم الفتيان والفتيات.<br>وقالت نزهة أبو غوش:<br>تصنيف القصص من حيث العمر والمستوى الأدبي والفكري.<br>القصة العمر المناسب تقريبًا المستوى حُبّ ومطر 12–15 عاطفية وتأملية.<br>ساعة جدي 10–13 تراثية ووجدانية .<br>قلائد الفول 10–13 شعبية وتراثية.<br>طائر النورس 11–14 إنسانية ورمزية.<br>القنديل 10–15 رمزية وفكرية.<br>زهرة أقحوان 11–15 رمزية وإنسانية.<br>الكوابيس 13–16 نفسية.<br>عراك القطط 10–13 اجتماعية ومباشرة.<br>الدقيق 10–14 تراثية ووجدانية.<br>الذاكرة الروحية 13–16 تأملية وفكرية.<br>الخطوط المتوازية 14–17 فكرية وفلسفية.<br>صمت وضياع 14–17 نفسية واجتماعية.<br>تكبيرات العيد 12–16 وجدانية وروحية.<br>مصاص الدماء 11–14 خيالية وتشويقية.<br>تائهة 13–16 نفسية وإنسانية.<br>الشهباء 13–17 درامية ورمزية.<br>قرار 14–17 نفسية وفكرية.<br>نوافذ الأمل 12–16 إنسانية وتربوية.<br>أبي 12–15 وجدانية.<br>رحلة ومطر 12–15 عاطفية وتأملية.<br>شجرة التاريخ 12–16 رمزية وتاريخية.<br>ذكريات زيتونة 11–15 وطنية وتراثية.<br>الزهرة الأبية 11–15 رمزية ووطنية.<br>طال الانتظار 13–16 وجدانية ونفسية.<br>من عبق التاريخ 13–16 تاريخية ووطنية.<br>غياب 14–17 وجدانية عميقة.<br>أخاديد الزمان 14–17 رمزية وفلسفية.<br>والأهم نقديًا يمكن تقسيم المجموعة كلها إلى ثلاث درجات: المستوى الأول – قصص اليافع الأصغر: «ساعة جدي»، «قلائد الفول»، «عراك القطط»، «الدقيق»، «القنديل» وغيرها. وهي تعتمد أكثر على الحكاية والحدث والقيمة.<br>المستوى الثاني – اليافع المتوسط: «زهرة أقحوان»، «الكوابيس»، «مصاص الدماء»، «ذكريات زيتونة»، «شجرة التاريخ»، «نوافذ الأمل» وغيرها. وهنا يبدأ حضور الرمز والصراع النفسي والفكرة. المستوى الثالث – اليافع الأكبر: «الخطوط المتوازية»، «صمت وضياع»، «الشهباء»، «قرار»، «تائهة»، «طال الانتظار»، «غياب»، «أخاديد الزمان». وهذه القصص تحتاج إلى نضج أكبر لفهم أبعادها النفسية والفكرية والرمزية.<br>وهذا التدرج، في رأيي، نقطة قوة في المجموعة؛ لأنها لا تخاطب اليافع باعتباره قارئًا متجانسًا، بل تتيح له أن يجد نصًا يناسب مرحلته، وأن يعود إلى بعض القصص في عمر أكبر فيكتشف فيها معاني جديدة</li></ol>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%af%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%b4%d8%b9/">مجموعة &#8221; القنديل&#8221; للكاتبة روز اليوسف شعبان في اليوم السابع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jamilsalhut.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%af%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%b4%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكتابة مهنة وحياة محمود شقير</title>
		<link>https://jamilsalhut.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1/</link>
					<comments>https://jamilsalhut.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل السلحوت]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Aug 2026 18:36:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jamilsalhut.com/?p=5860</guid>

					<description><![CDATA[<p>جميل السلحوت عن مكتبة كل شيء في حيفا صدر قبل أيّام قليلة كتاب محمود شقير&#8221; الكتابة مهنتي&#8230;الكتابة حياتي&#8221;. ويقع الكتاب الّذي صمّمه وأخرجه شربل الياس في 328 صفحة من الحجم المتوسّط. ويجدر التّذكير هنا أنّ الأديب شقير الّي بدأ كتابة القصّة قبل ستّة عقود ونصف في مجلّة الأفق الجديد الّتي صدرت في القدس في ستّينات [&#8230;]</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1/">الكتابة مهنة وحياة محمود شقير</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>جميل السلحوت</strong></p>



<p>عن مكتبة كل شيء في حيفا صدر قبل أيّام قليلة كتاب محمود شقير&#8221; الكتابة مهنتي&#8230;الكتابة حياتي&#8221;. ويقع الكتاب الّذي صمّمه وأخرجه شربل الياس في 328 صفحة من الحجم المتوسّط.</p>



<p>ويجدر التّذكير هنا أنّ الأديب شقير الّي بدأ كتابة القصّة قبل ستّة عقود ونصف في مجلّة الأفق الجديد الّتي صدرت في القدس في ستّينات القرن العشرين، وكان يرأس تحريرها الرّاحل أمين شنّار، لا يزال يمارس الكتابة والمطالعة بهمّة ونشاط رغم بلوغه السّادسة والثّمانين من عمره، ونتمنّى له العمر المديد والحياة السّعيدة.</p>



<p>وقد صدر للأديب شقير حوالي مئة كتاب في مختلف الأصناف الأدبية باستثناء الشّعر. وقد تعدّت شهرة الأديب شقير الأدبيّة السّاحتين المحلّيّة والعربيّة إلى العالميّة، وتُرجمت له عشرات الكتب إلى أكثر من لغة أجنبيّة.</p>



<p>وواضح أنّ الأديب شقير الّذي يفضّل أن يوصف بالقاصّ مغرم بأدب السّيرة، فها هو كتابه الثّاني عن تجربته الكتابيّة بعد كتابه الأوّل&#8221; أنا والكتابة&#8221; الصّادر عام 2018. كما صدر له كتابان آخران عن سيرته الشّخصيّة، يضاف إليها عدد من كتب السّيرة الغيريّة. وكتب أيضا شيئا من سيرة مدينته القدس، خصوصا في كتابه &#8221; ظلّ آخر للمدينة&#8221; و&#8221;القدس مدينتي الأولى&#8221; وفي مجموعته القصصيّة&#8221; القدس وحدها هناك&#8221;، وغالبيّة قصصه ورواياته تدور أحداثها في القدس.</p>



<p>ومحمود شقير إنسان متواضع تواضع العلماء، وتحضرني هنا مقولة للإمام الشّافعي- إن لن تخنّي الذّاكرة- يقول فيها:&#8221; يبقى العالم عالما حتّى يقول:&#8221; علمت&#8221; عندها يبدأ جهله&#8221;، والأديب شقير الّذي وصل إلى مرتبة أدبيّة رفيعة، لا يزال يعترف بعفويّة صادقة أنّه لا يزال يتعلّم وأنّه يخطئ ويصيب، وبهذا فهو يخوض التّجريب ويأتينا بشيء جديد يدهشنا. ويتحدّث عن صدقه في الكتابة فيقول:&#8221; وأشير إلى أنّني على امتداد علاقتي الطّويلة مع الكتابة، كنت معنيّا بأن أكون صادقا مع نفسي ومع القرّاء، ولم أحاول أن أبني لنفسي من خلال الكتابة هيبة مزوّرة، أو كيانا وهميّا مصاغا من تصوّرات هشّة كاذبة&#8221;. ص103.</p>



<p>ومحمود شقير كإنسان فلسطينيّ يعيش هموم شعبه ووطنه، تعرّض للاعتقال والتّعذيب والنّفي والإبعاد عن وطنه ما بين 1975-1993، وعانى ما عاناه في المنفى، وعاد إلى وطنه بعد اتّفاقات أوسلو، عانى كبقيّة أبناء شعبه من فقدان الأمن والأمان.</p>



<p>وفي كتابه هذا:&#8221; الكتابة مهنتي&#8230;الكتابة حياتي&#8221; يؤكّد محمود شقير من جديد أنّه يمتهن الكتابة، وأنّ الكتابة هي جنّته الّتي يسعد بها وهو يتجوّل في جنباتها. وقد عاد في هذا الكتاب إلى بداياته وإلى ما وصل إليه من نتاج أدبيّ في مجالات مختلفة من صنوف الأدب، وبعفويّة صادقة يشرح لنا بعض دوافعه لكتابة بعض المجموعات القصصيّة وبعض الرّوايات.</p>



<p>وفي هذا الكتاب يعرّج الكاتب على مأساة الهنود الحمر في أمريكا، وما تعرّضوا له من إبادة، خصوصا شعب الأزتيك، وقائده موكتيزوما الذي ذكره تودوروف في كتابيه&#8221; فتح أمريكا&#8221;و &#8220;نحن والآخرون&#8221; لمتابعة الأفكار العنصريّة المنبثقة عن الغزو الاستعماريّ، وهي الّتي تبرّر الإبادة الجماعيّة ولا ترى فيها جريمة منافية للقيم والأخلاق&#8221;.ص29. ويقرن ذلك بحرب الإبادة على قطاع غزّة. وهو في هذا المجال وفي مواقف أخرى من معاناة الشعب الفلسطيني يبعث رسائل للقائد موكتيزوما، يلومه فيها على سكوته أثناء غزو بلاده، فهل يعني الكاتب بهذه الرّسائل القيادات الفلسطينيّة والعربيّة؟</p>



<p>وفي حديث الأديب شقير عن رواياته وتحديدا عن ثلاثيّته يقول:&#8221; وانطلاقا من هذه الثّلاثيّة يذهب بعض النّقّاد إلى الجزم بأنّ رواياتي تحمل في طيّاتها سيرتي وسيرة عائلتي، وبرغم ما أمارسه من نفي لذلك فإنّ هذا الأمر يتكرّر لأسباب ربّما من بينها دقّة رسم الشخصيّات، بحيث تبدو كما أنّها تشير إليّ وإلى عائلتي&#8221; ص72.</p>



<p><strong>ملاحظة</strong>: تحدّث الأديب شقير مطوّلا عن اختيار وزارة الثّقافة الفلسطينيّة له كشخصيّة العام 2026 الثّقافيّة، وهذا اختيار موفّق، لكن لا داعي لنشر التّهاني للكاتب بهذه المناسبة الّتي امتدّت على 25 صفحة من الكتاب.</p>



<p>والكاتب في هذا المجال لم يذكر شيئا عن جوائز مهمّة أخرى فاز بها، ومنها جائزة محمود درويش الّتي وصفها الكاتب في كتاب سابق له بأنََها أفضل من جائزة نوبل للآداب. وإذا كان الكاتب يهدف من عدم حديثه عن الجوائز والتّكريمات الأخرى الّتي حظي بها سابقا في هذا الكتاب؛ لأنّه كتب عنها سابقا ولا يريد تكرار نفسه، فقد جانبه الصّواب-حسب تقديري-.</p>



<p>11-8-2026</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1/">الكتابة مهنة وحياة محمود شقير</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jamilsalhut.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اتّحاد الكتاب الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة</title>
		<link>https://jamilsalhut.com/%d8%a7%d8%aa%d9%91%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://jamilsalhut.com/%d8%a7%d8%aa%d9%91%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل السلحوت]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 19:30:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بحوث ودراسات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jamilsalhut.com/?p=5857</guid>

					<description><![CDATA[<p>جميل السلحوت &#160;كانت نتائج حرب حزيران 1967 العدوانيّة كارثيّة على فلسطين الوطن والشّعب، وتعدّت عواقبها الوخيمة حدود فلسطين إلى دول الجوار والمنطقة برمّتها. وبسبب هذه الحرب نزح العديد من الكتّاب والمثقّفين أمثال: ماجد أبو شرار، معين بسيسو، عبد الرّحيم عمر، عزّالدّين المناصرة، يحيى يخلف، رشاد أبو شاور، خالد أبو خالد، يوسف الخطيب، وغيرهم ممّن قادوا [&#8230;]</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%a7%d8%aa%d9%91%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">اتّحاد الكتاب الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>جميل السلحوت</strong></p>



<p>&nbsp;كانت نتائج حرب حزيران 1967 العدوانيّة كارثيّة على فلسطين الوطن والشّعب، وتعدّت عواقبها الوخيمة حدود فلسطين إلى دول الجوار والمنطقة برمّتها.</p>



<p>وبسبب هذه الحرب نزح العديد من الكتّاب والمثقّفين أمثال: ماجد أبو شرار، معين بسيسو، عبد الرّحيم عمر، عزّالدّين المناصرة، يحيى يخلف، رشاد أبو شاور، خالد أبو خالد، يوسف الخطيب، وغيرهم ممّن قادوا الحراك الثّقافيّ بين النّكبة والنّكسة فيما بات يعرف بالضّفّة الغربيّة وقطاع غزّة، وفي حزيران 1969 جرى ابعاد الأديب خليل السّواحري، وعام 1975 جرى ابعاد الأديب محمود شقير، ولم يعد في الأراضي المحتلّة من كتّاب وأدباء جماعة &#8220;الأفق الجديد&#8221; سوى صبحي الشّحروري، فدوى طوقان، محمّد البطراوي وجمال بنّورة الذي لم ينشر في مجلة الأفق الجديد. كما لم تعد هناك صحفا يوميّة أو مجلات، ممّا حدا بالبعض مثل محمود شقير إلى الكتابة في الصّحف العربيّة التي تصدر في الدّاخل وهي صحافة الحزب الشّيوعي الاسرائيلي &#8220;الاتّحاد، الجديد والغد&#8221;.</p>



<p>وهذا الفراغ كانت له تأثيراته السّلبيّة على الحراك الثّقافيّ، تماما مثلما هو كذلك في مختلف مجالات الحياة.</p>



<p>غير أنّ الشّعب الفلسطينيّ سرعان ما استوعب المرحلة الجديدة، وبدأ يعدّ نفسه لمواجهتها، وهذه المواجهة اتّخذت أشكالا عديدة، منها التّنظيم الجماهيريّ والمؤسّسيّ، وبدأت بعض المؤسّسات النّقابيّة تستعيد عافيتها، فظهرت عدّة نقابات كانت موجودة أصلا قبل الاحتلال، مثل نقابات: عمّال البناء، عمّال الفنادق، عمّال الطراشة والدّهان، سائقي الباصات، وغيرها. وساعدها في ذلك أن تبنّت النّضال الجماهيري بعض الأحزاب والتّنظيمات، مثل الحزب الشّيوعيّ الذي تحوّل لاحقا إلى حزب الشّعب، والجبهة الديموقراطيّة لتحرير فلسطين.</p>



<p><strong>التّنظيم النّقابي للكتّاب في الأراضي المحتلّة</strong><strong></strong></p>



<p>ظهر أوّل تنظيم نقابيّ للكّتاب الفلسطينيّين عام 1977 كتجمّع يحمل اسم &#8220;كتّاب البيادر&#8221; نسبة إلى مجلّة البيادر التي أسّسها ورأس تحريرها الصّحفيّ المقدسي جاك خزمو، &#8221; ومن هؤلاء الكتّاب: فوزي البكري، أسعد الأسعد، عادل سمارة، محمد البطراوي، عادل الأسطة، جميل السلحوت، محمد أيوب، عبدالله تايه، جمال بنورة، سامي الكيلاني، عدنان الصباح، ابراهيم جوهر، غريب عسقلاني، صالح زقوت، زكي العيلة، خليل توما، عبدالحميد طقش، ربحي الشويكي، غسان عبدالله، ابراهيم العلم، يوسف حامد، مفيد دويكات، نبيل الجولاني وآخرون، وصدر عن هذا التّجمّع مجموعة قصصيّة مشتركة لعدد من الكتّاب.</p>



<p>وتوالت لقاءات الكتّاب ومشاوراتهم إلى أن اتفقوا عام 1978 مع إدارة الملتقى الفكري العربي في القدس ومن رموزها المرحومان الدّكتور حيدر عبدالشّافي والمهندس ابراهيم الدّقاق، على تأسيس دائرة للكتّاب في الملتقى لتشكّل غطاء قانونيا يمارسون فيه نشاطاتهم الثّقافيّة، وقد تم الاتّفاق على ثلاثة أشخاص لإدارة هذه الدّائرة وهم: محمد البطراوي، علي الخليلي وجمال بنّورة، ومن نشاطات تلك الفترة تأسيس دار للنّشر باسم &#8220;دار الرّوّاد&#8221; تعمل تحت مظلّة الملتقى الفكريّ، وأصدرت عدّة كتب عام 1982 منها &#8220;ساعات ما قبل الفجر&#8221; وهي مجموعة قصصيّة للأسير محمد عليّان، وكتاب &#8220;صور من الأدب الشّعبيّ الفلسطينيّ&#8221; لجميل السلحوت والدّكتور محمد شحادة، ومجموعة قصصيّة مشتركة لعدد من القاصّين. ولم تكن هذه الدّائرة كافية لتلبية طموحات الكتّاب، فبقي الحراك مستمرّا رغم معارضة حركة فتح التي لم تكن تؤمن بالعمل الجماهيري، واتّخذت الكفاح المسلّح شعارا وحيدا لها.</p>



<p><strong>رابطة الكتّاب الفلسطينيّين في الأراضي المحتلّة:</strong><strong></strong></p>



<p>استمرّت النّقاشات بين الكتّاب بمبادرات من الكاتب أسعد الأسعد، الذي كان يدعو الكتّاب لاجتماعات في مجلّة الكاتب التي كان يرأس تحريرها، حتّى تمخّضت في ربيع العام 1984 عن تأسيس نقابة للكتّاب تحمل اسم &#8220;رابطة الكتّاب الفلسطينيّين في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة&#8221;*، وأن يكون مقرّها الرّئيس في القدس، مع إمكانيّة فتح فروع لها في بقيّة المدن، وأن تقتصر عضويّته على كتّاب الضّفّة الغربيّة وقطاع غزّة المحتلتين، وشارك في تأسيس الرّابطة عدد من الكتّاب منهم: أسعد الأسعد، جميل السّلحوت، ابراهيم جوهر، يوسف حامد، نبيل الجولاني، سامي الكيلاني، ربحي الشويكي، خليل توما، غسّان عبدالله، عدنان الصّبّاح، محمد أيّوب، عبدالحميد طقّش، صالح زقّوت، وعمر حمّش.</p>



<p>وتشكّلت هيئته الإداريّة الأولى من : أسعد الأسعد رئيسا، جميل السلحوت، ابراهيم جوهر، سامي الكيلاني، نبيل الجولاني، يوسف حامد، ربحي الشويكي، غسان عبدالله، وعمر حمّش، وكان مقرّ الاتّحاد في مكتب مجلّة الكاتب في بيت حنينا، وتمّ استصدار ترخيص للاتّحاد كجمعيّة عثمانيّة باسم كلّ من أسعد الأسعد، خليل توما ونبيل الجولاني.</p>



<p>في حين رفض المحسوبون على حركة فتح الانضمام للاتّحاد، لعدم إيمان الحركة بالعمل الجماهيري وقتذاك.</p>



<p>وفي العام 1986 شكّل أنصار حركة فتح اتّحادا للكتّاب موازيا للاتّحاد القائم، وكان يقف على رأسه الشاعران المرحومان عبد اللطيف عقل، علي الخليلي وعدد آخر من الكتّاب منهم: المتوكل طه، الدكتور سمير شحادة، عبدالناصر صالح وعزّت الغزّاوي.</p>



<p>وجرت لقاءات عدّة من أجل توحيد النّقابتين في جسم واحد، وبعد اندلاع انتفاضة الشّعب الفلسطينيّ في 9 كانون أوّل 1987، اتّخذت اللقاءات جدّيّة أكثر من قبل، وللخروج من المأزق تمّ طرح أسماء كبيرة لرئاسة الاتّحاد مثل المرحومين الشّاعرة فدوى طوقان، والدّكتور اسحاق موسى الحسيني- رغم شيخوختهما-، وفي نيسان –ابريل- من العام 1988، جرى الاتّفاق على توحيد الاتّحاد، وجرت انتخابات هيئة إداريّة مكوّنة من: المتوكّل طه رئيسا، أسعد الأسعد أمينا للسّرّ، وعضوية كلّ من: جميل السلحوت، عمر حمّش، محمد أبو ضاحي، سامي الكيلاني، ابراهيم جوهر، نبيل الجولاني، يوسف حامد، الدكتور سمير شحادة وعبد الناصر صالح. وتمّ اتّخاذ عيادة الدّكتور أنيس القاق في شارع صلاح الدين في القدس مقرّا للاتّحاد، ثمّ انتقل بعد حوالي عام إلى بيت حنينا.</p>



<p>وفي العام 1991 جرت انتخابات جديدة للهيئة الادارية، فاز فيها كلّ من: المتوكل طه رئيسا، أسعد الأسعد، ديمة جمعة السمان، عبدالناصر صالح، جميل السلحوت، د. يونس عمرو، د. سمير شحادة، عمر حمّش، عبدالحميد طقش، وربحي الشويكي.</p>



<p>وبعد قيام السّلطة الفلسطينية في العام 1994 جرى دمج الرّابطة باتّحاد الكتّاب الفلسطينيّين الذي نقل مقرّه من دمشق إلى رام الله.</p>



<ul><li><strong>تسمية تجمّع الكتاب برابطة كانت مقصودة كي لا تتوازى مع اتّحاد الكتّاب الفلسطينيّين في الخارج.</strong><strong></strong></li></ul>



<p><strong>8-8-2026</strong><strong></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%a7%d8%aa%d9%91%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">اتّحاد الكتاب الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jamilsalhut.com/%d8%a7%d8%aa%d9%91%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمود شقير ينبش ذاكرته</title>
		<link>https://jamilsalhut.com/%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d8%b4-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%aa%d9%87/</link>
					<comments>https://jamilsalhut.com/%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d8%b4-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%aa%d9%87/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل السلحوت]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Jul 2026 13:17:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jamilsalhut.com/?p=5854</guid>

					<description><![CDATA[<p>جميل السلحوت محمود شقير أديب كبير كتب في مختلف الأصناف الأدبية باستثناء الشّعر، مع أنّه يملك لغة شعريّة وشاعريّة، وقد عرفنا محوود شقير بتواضعه وهدوئه وإنسانيّته العالية، كما عرفناه بوفائه وإخلاصه لكلّ من عرفهم وعرفوه. ومحمود شقير هو أحد المحمودين اللّذين حظي بهما الأدب الفلسطينيّ بشكل خاصّ، والأدب العربيّ بشكل عامّ، وهما الرّاحل الكونيّ محمود [&#8230;]</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d8%b4-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%aa%d9%87/">محمود شقير ينبش ذاكرته</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>جميل السلحوت</strong></p>



<p>محمود شقير أديب كبير كتب في مختلف الأصناف الأدبية باستثناء الشّعر، مع أنّه يملك لغة شعريّة وشاعريّة، وقد عرفنا محوود شقير بتواضعه وهدوئه وإنسانيّته العالية، كما عرفناه بوفائه وإخلاصه لكلّ من عرفهم وعرفوه. ومحمود شقير هو أحد المحمودين اللّذين حظي بهما الأدب الفلسطينيّ بشكل خاصّ، والأدب العربيّ بشكل عامّ، وهما الرّاحل الكونيّ محمود درويش في الشّعر، ومحمود شقير الّذي نتمنّى له الصّحة الجيّدة والعمر المديد في السّرد القصصي والرّوائي، كما كان نتاجه الأدبيّ خير سفير لفلسطين وشعبها، وللأدب العربيّ الحديث عندما ترجمت له عشرات المؤلّفات إلى أكثر من لغة عالميّة.</p>



<p>ومحمود شقير إنسان ذو خُلُقٍ حميد، وهذا ما يشهد له به كلّ من عرفوه، أو قرأوا نتاجه الأدبيّ، لكنّه لم يغترّ بنفسه يوما، ويواصل إبداعاته الأدبيّة بصمت، ويخوض التّجريب معتمدا على ثقافته الموسوعيّة، فيأتينا بجديد يدهشنا، وقد صدر له حتّى الآن أكثر من تسعين مؤلّفا، وهو يواصل إبداعاته الأدبيّة رغم دخوله النّصف الثّاني من العقد التّاسع من عمره المديد-86-عاما.</p>



<p>ونحن هنا لسنا في مجال الحديث عن سيرة أديبنا الكبير محمود شقير، وقد ارتأيت في هذه العجالة أن تكون لمحة سريعة عنه تمهيدا للحديث عن إصداره الأخير&#8221; <strong>أسماء في الذّاكرة-</strong> <strong>من أجل الحرّية والديموقراطيّة والعدالة والسّلام</strong>&#8220;.الصادر عن <strong>منشورات التّنوير في رام الله </strong>قبل أيّام من هذا العام 2026، ويقع في 208 صفحة من الحجم الكبير. وكما جاء في كلمته على الغلاف الأخير للكتاب:&#8221; في هذا الكتاب سِيَرٌ غيريّةٌ موجزة لخمسة وسبعين مناضلا ومناضلة، لقادة سياسيّين، ولأدباء وفنّانين وشهداء، ولنساء نابهات لهنّ أدوارهنّ البارزة في مختلف الميادين&#8221;. ويوضح شقير أسباب نشره لهذا الكتاب فيقول:&#8221; لعلّ هذه السَِيَر تلهم الأجيال الجديدة من الشّابّات والشّباب كيف يكون اكتساب الوعي، وكيف يكون الانتماء لقضايا الحرّيّة والوطن والشعب والمستقبل المامول سواء بسواء.&#8221;</p>



<p>وفي تمهيده لهذا الكتاب يوضّح الأديب شقير أنّه يتشرّف بانتمائه للحزب الشّيوعي الفلسطينيّ، وبهذا فهو يعطي لمحة عن كتابه بقوله:&#8221; في هذا الكتاب تدوين لأجزاء من سِيَر بعض قادة هذا الحزب ومنتسبيه ممّن عرفتهم، وكانت لي علاقات شخصيّة وحزبيّة معهم، وبعض قادة وطنيّين من تنظيمات فلسطينيّة وطنيّة، ومثقّفين وفنّانين وكاتبات وكتّاب فلسطينيّين وعرب.&#8221;</p>



<p>وهنا يجب الانتباه بأنّ الأديب شقير الّذي انتهى من مراجعة وتوضيب هذا الكتاب في منتصف حزيران- يونيو- 2026، قد كتب هذه&#8221; السِّيَر الموجزة&#8221; في سنوات سابقة، وجمعها وأعاد تنقيحها في هذه المرحلة لنشرها في كتاب، فبعضها كُتب قبل أربعة عقود وأكثر، عند وفاة أصحابها.</p>



<p>ويلاحظ &nbsp;من خلال ما كتبه أديبنا عن شقيقته المرحومة أمينة المولودة عام 1945 والمتوفاة عام 1966 بحمّى النّفاس، أنّ حبّه لها وحزنه الشديد على فراقها لا يزال يسكنه، وقد كتب عنها أكثر من مرّة في إصداراته السّابقة، ويبدو أنّه يلوم نفسه على عدم موافقته على زواجها رغم أنّه كان في بداية شبابه؛ ولتفريغ بعض هذا الحزن فقد أطال في الكتابة عنها، حيث كتب أكثر من عشرين صفحة عنها من صفحة 180 حتّى صفحة 200.</p>



<p>ويلاحظ أنّ هذه السِّيَر جاءت كمراثي لراحلين كان لهم دور وطني وثقافيّ وأدبيّ وفكريّ، وهذا أثار عندي تساؤلات حول ثقافتنا الشّعبيّة الّتي لا تعرف قيمة الإنسان إلّا بعد وفاته. ومع أنّ الأديب شقير كتب عن شخصيات لا تزال على قيد الحياة، إلّا أنّه لم ينشر أيّا منها في كتاب، فهل سيصدر له كتاب آخر عن سِيَر الأحياء الّذين كتب عنهم.</p>



<p>يبقى أن أقول أنّني تمنّيت لو الكتاب تضمّن صورة فوتوغرافيّة بجانب سيرّة كلّ شخص.</p>



<p>27-7-2026</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d8%b4-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%aa%d9%87/">محمود شقير ينبش ذاكرته</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jamilsalhut.com/%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d8%b4-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. عمر صبري كتمتو:الواقعية الموجعة لدى الاديب الروائي جميل السلحوت</title>
		<link>https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7/</link>
					<comments>https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل السلحوت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 11:37:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتابات عن الكاتب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jamilsalhut.com/?p=5848</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد قراءتي لأربعة أعمال أدبية للروائي الفلسطيني القدير الأستاذ والمصلح الإجتماعي الشيخ جميل السلحوت، أدركت أنني أمام قامة أدبية كبيرة وإنسان إصلاحي يحظى بثقة المجتمع والبيئة التي نشأ فيها، وثقة الكتاب والأدباء الفلسطينيين والعرب أمثال الأديب القدير والمخضرم محمود شقير وآخرين منهم على سبيل المثال لا الحصر: الروائي حسن حميد، والاستاذة ديمة جمعة السمان، والمبدع [&#8230;]</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7/">د. عمر صبري كتمتو:الواقعية الموجعة لدى الاديب الروائي جميل السلحوت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>بعد قراءتي لأربعة أعمال أدبية للروائي الفلسطيني القدير الأستاذ والمصلح الإجتماعي الشيخ جميل السلحوت، أدركت أنني أمام قامة أدبية كبيرة وإنسان إصلاحي يحظى بثقة المجتمع والبيئة التي نشأ فيها، وثقة الكتاب والأدباء الفلسطينيين والعرب أمثال الأديب القدير والمخضرم محمود شقير وآخرين منهم على سبيل المثال لا الحصر: الروائي حسن حميد، والاستاذة ديمة جمعة السمان، والمبدع ابراهيم نصر الله وربعي المدهون، والدكتور محمد كريّم من رواد ندوة اليوم السابع الادبية المقدسية، والروائيتين صباح بشير وهناء عبيد، والأسماء كثيرة كما ذكرت سابقا، فكل هذه الأسماء هي على سبيل المثال لا الحصر، مع احترامي لجميع الروائيين والأدباء الفلسطينيين الذين لم أذكرهم.</p>



<p>أعود الى أعمالٍ أربعة قرأتها لأديبنا الشيخ جميل السلحوت، وهي: العسف، وعذارى في وجه العاصفة (روايتان)، الى جانب كتابين، لم يُطلق عليهما اسم رواية، وإنما عنوانين فقط لا غير، الأول&#8221; أشواك البراري&#8221; وهو عن سيرته في مرحلة الطفولة، والثاني&#8221; من بين الصخور&#8221; وهو من مراحل عاشها في حياته، لكني أعتبرهما روايتين بكل معنى الكلمة.</p>



<p>&nbsp;&nbsp; في تلك الكتب الأربعة، أخذني الشيخ جميل الى سجون وطني المحتل، وعرّفني على معاناة أسرانا، وعلى القهر وأساليب التعذيب الذي عاناه ويعاني منه أسرانا رجالا، ونساء، وأطفالا.</p>



<p>استطاع الكاتب الذي عاش تجربة الأسر أن ينقل لنا الصورة اللاإنسانية الفاضحة التي يمتاز بها المحتلون، ولدقة وصفه للأسلوب اللاإنساني تذكرت أمرين مهمين، وهما استذكاري لقصيدة من عيون الشعر العربي سمعتها في أمسية شعرية بدمشق لشاعر العرب ومتنبي العصر الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري، وكان متحسرا ومتألما على اغتصاب فلسطين ووعد بلفور،</p>



<p>والدمعة تحرجهُ مترقرقةً في رموش العين وهو يبتدئ القصيدة من شدة الألم منشدا:</p>



<p>لم يبقَ عنديَ ما يبتزُّه الألم</p>



<p>حسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهَرَمَُ</p>



<p>لم يبق عندي كَفاءَ الحادثاتِ أسىً</p>



<p>ولا كفاء جراحات تضجُّ دَمُ</p>



<p>وحين تطغى على الحرّان جمرتُهُ</p>



<p>فالصمتُ أفضَلُ ما يُطوى عليه فمُ</p>



<p>أمّا الأمر الثاني فهو الادب الروسي الذي ــ وباعتقادي ـ تأثر الكاتب به. ذاك الأدب العظيم الذي اطلعتُ أنا عليه ايضا خلال دراستي لمدة ثمانية أعوام في بلغاريا بالمعهد العالي لللفنون المسرحية.</p>



<p>أمّا الآن وأنا أقيِّمُ هذا البعض القليل ممّا كتبه اديبنا القدير الشيخ جميل أجدُ نفسي قادرا على شرح أحاسيسي بسبب الآلام، التي أوجعتني، أنا أقرأ تلك الأعمال الأربعة التي راجعتها، وآلمتني، والتي تمكّن الروائي القدير من إيصالها بأمانة للقارئ وكأن القارئ ذاته يعيشها.</p>



<p>كانت اللغة والصور التي رسمها وأعدّها الشيخ جميل بدقة وإيغالِهِ في منحنا القوة في التعايش مع أعماله، وتمكنه من إيصال ما عاشه إلينا بدقة تؤكد على قدراته وموهبته الأدبية، فادركتُ أنه يملك أسلوبا واقعيا نقلني فجأة الى الأدب الروسي الواقعي قبل الثورة البلشفية في عصر القيصرية. فإذا عدنا للكتّاب امثال تشيخوف وغوغول وديستوفسكي وتولستوي وآخرين، سنجد الألم والحزن والقهر الذي عبّر عنه هؤلاء الكتاب العظام، فحين تقرأ أيّا من أعمالهم، عليك ان تهيئ نفسك لتحمّل الألم والفقر والقهر والواقعية التي شكلت الصفات العامة للأدب الروسي الجميل والموجع في آن. وهنا لابد لي من التنويه الى ظاهرة لمستها في أدب الأديب السلحوت وهي أن أبطال أعماله لا يتميّزون عن شخصيات الرواية، وكأنه يحرص على البطولة الجمعية لكل اسمٍ في الرواية. لقد أضاء لي التعرٌُف على تكوين شخصيته، بوضوح في كتاب سيرته الذاتي، وفي حديثه عن السبب في فقدان عينه، ذلك الحادث المؤلم الذي لا يُنسى، فأدركت الأسباب المنطقية التي كوّنت شخصيته الإصلاحية، ودفاعه عن المرأة وانفتاحه على الأفكار والايديولوجيات المختلفة بما فيها النظريات العلمانية نظرا لسعة ثقافته، التي تُدلُّ على براغماتيةٍ نجدها في أعماله الأدبية المتحررة.</p>



<p>د.عمرصبري كتمتو-اوسلو</p>



<p>25-7-2026</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7/">د. عمر صبري كتمتو:الواقعية الموجعة لدى الاديب الروائي جميل السلحوت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د: عادل الأسطة:جميل السلحوت وروايته «العسف»: «أن تتأخر في النشر&#8221;!</title>
		<link>https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل السلحوت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 06:36:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتابات عن الكاتب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jamilsalhut.com/?p=5846</guid>

					<description><![CDATA[<p>قبل أشهر كتبت عن أدب السجون ولم أذكر رواية الكاتب جميل السلحوت &#8220;العسف&#8221; (٢٠١٤)، ما أثار حواراً بيننا أعادني إليها، وهي الجزء الخامس من سداسية عنوانها &#8220;درب الآلام.&#8221;يعود الزمن الروائي &#8220;للعسف&#8221; إلى العام ١٩٦٨ حيث يعتقل خليل منصور/ قناع الكاتب، ويروي الراوي عن عالم السجون بما ذكرني برواية الكاتب التركي عزيز نيسين &#8220;سرنامة: وقائع احتفال [&#8230;]</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84/">د: عادل الأسطة:جميل السلحوت وروايته «العسف»: «أن تتأخر في النشر&#8221;!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>قبل أشهر كتبت عن أدب السجون ولم أذكر رواية الكاتب جميل السلحوت &#8220;العسف&#8221; (٢٠١٤)، ما أثار حواراً بيننا أعادني إليها، وهي الجزء الخامس من سداسية عنوانها &#8220;درب الآلام.&#8221;<br>يعود الزمن الروائي &#8220;للعسف&#8221; إلى العام ١٩٦٨ حيث يعتقل خليل منصور/ قناع الكاتب، ويروي الراوي عن عالم السجون بما ذكرني برواية الكاتب التركي عزيز نيسين &#8220;سرنامة: وقائع احتفال رسمي&#8221; ورواية الكاتب الجزائري الحبيب السايح &#8220;نزلاء الأحراش&#8221;، وكنت كتبت عن الثانية ولطالما أشرت إلى الأولى.<br>بعد أن فرغت من قراءة الرواية كتبت الملاحظة الآتية:</p>



<p>&#8220;لو كان الشيخ جميل كتب هذه الرواية قبل ٢٠١٣، وتحديداً في سبعينيات أو ثمانينيات القرن العشرين لحقق سبقا في أدب السجون&#8221; ولربما سبق سجناء آخرين كثرا، منهم محمود قدري في مجموعته القصصية &#8220;أسرار الضفة الأخرى&#8221;١٩٨١.<br>سجن خليل منصور في ١٩٦٩و١٩٧٠ ونشر جميل الرواية في ٢٠١٤ &#8211; أي بعد أربعة وأربعين عاماً من تجربته في الاعتقال.<br>لاحظوا كيف أن التأخر في النشر يمكن أن يفقد عملا أدبيا ما ميزة الأسبقية أو تحقيق الانتشار. يبقى بالتأكيد السؤال: هل حقق العمل المتأخر نشره ميزة على صعيد الشكل والمعالجة أم أنه لا يضيف الكثير إلى ما نشر قبله؟<br>في حزيران ٢٠٢٦ نشر الروائي أحمد رفيق عوض مقالاً عن جهود جميل الأدبية فعلقت عليه: &#8220;رواياته روايات اجتماعية يجد فيها الناقد الاجتماعي مجالا واسعا رحبا للدراسة، ولكن هذا الناقد مع أفول النقد الاجتماعي والماركسي تحديدا ما عاد موجودا تماما. الشيخ جميل يركز على القضايا الاجتماعية ويبدو كاتبا ميالا إلى الإصلاح الاجتماعي، وكما ذكرت فإن نتاجه يضيع في زحمة الفيضان الروائي، وربم أيضاً لأنه يهتم بالمضمون أكثر من اهتمامه بالشكل&#8221;.</p>



<p><strong>تشابه التجربة.. تشابه الكتابة:</strong></p>



<p>أثارت قراءة الرواية، والجدل حول فيلم آن ماري جاسر &#8220;فلسطين 36&#8221; ورواية إبراهيم نصر الله &#8220;زمن الخيول البيضاء&#8221;، أثارت لدي السؤال الآتي&#8221;:</p>



<p>ماذا لو بحثت عن صورة السجن في بعض رواياتنا وقصصنا القصيرة وسير السجناء الذاتية؟<br>لا تحضرني الآن النصوص كلها التي قرأتها لسجناء كتبوا أو لكتاب أصغوا إلى أسرى وكتبوا عن تجاربهم.</p>



<p>خذوا الأسماء الآتية: وليد الهودلي في &#8220;ستائر العتمة&#8221; ووليد دقة في &#8220;بائع&nbsp; التذاكر&#8221; وجميل السلحوت في &#8220;العسف&#8221; وناصر أبو&nbsp; سرور في &#8220;حكاية جدار&#8221; وأسامة العيسة في &#8220;المسكوبية&#8221; وهشام عبد الرازق في &#8220;الشمس في ليل النقب&#8221; وانظروا فيما كتبوه عن السجن وتجربتهم فيه. خذوها وابحثوا عن غرف العصافير والتحقيق مع العصافير والإسقاط والسجان المحقق الطيب والسجان المحقق الشرير في تمثيل الأدوار وتبادلها وفي السجين الأمني والسجين الجنائي والعلاقة بينهما.</p>



<p>ولا أريد أن أتوقف أمام السير الذاتية للأسيرات مثل عائشة عودة أو روايات السير الذاتية مثل وداد البرغوثي&#8230; إلخ. خذوها وانظروا في مقدار التقاطعات بين الأعمال المذكورة؟</p>



<p><strong>الموضوع يستحق دراسة إحصائية</strong></p>



<p>لو كان جميل كتب روايته في العام ١٩٧٠ لحقق فضل الأسبقية. لقد عاش التجربة، ولكنه تأخر في الكتابة عنها. هل نقول إنه سطا على أعمال من سبقه؟ وحين كتب وليد الهودلي عن تجربته فهل نقل عمّن سبقه؟<br>غالبا ما كرر المرحوم الدكتور أحمد حرب على مسامعي مقولة بنيوية هي:<br>It is not the tale, but the teller. &nbsp;</p>



<p><strong>ما تمتاز به روايات جميل:</strong><br>روايات جميل السلحوت التي يغلب عليها الاهتمام بالموضوع وتركيزها عليه أكثر من التفات كاتبها إلى التجديد في البنية الشكلية، تذهب أحيانا إلى مناطق قلما ذهب إليها الروائيون الفلسطينيون ممن قرأت لهم. تذهب إلى المجتمع &#8220;العشائري&#8221; البدوي، وشاركه في هذا محمود شقير، وتكتب عن شخصيات اجتماعية متعددة متنوعة تحضر ثقافتها الشعبية على لسانها، فنقرأ عن تراثنا الشعبي ما لم نقرأه إلا قليلا، ولعل ما ساعد الكاتب في ذلك أنه بدأ حياته الأدبية الثقافية مهتما بالحكايات والأمثال الشعبية فدرسها وأصدر كتبا فيها قبل أن يصدر له أي عمل روائي.<br>هكذا تحضر في &#8220;العسف&#8221; الحكاية الشعبية لتساعد الأسرى، وهم مضربون عن الطعام، في مواصلة الإضراب. الحكاية لها مغزى:&#8221; ضحكوا جميعهم .. وقال أبو فهمي: هذه حكاية ذات مغزى.. فلا خلاص لذلك الشعب إلا بالخلاص من السلطان، ونحن في ورطتنا هذه لا خلاص لنا إلا بالخلاص من الاحتلال. أمضوا ليلتهم وهم يسردون الحكايات.. فنسوا لسعة الجوع الذي يكابدونه&#8221;.<br>إلى جانب الحكاية تحضر الأمثال الشعبية &#8220;من قلة الزفر بطلنا نقشع&#8221;.</p>



<p>ولأن الرواية تأتي على فترة مبكرة من الاحتلال بعد هزيمة حزيران ١٩٦٧، فإننا نقرأ فيها عن السجون في تلك الفترة ما لا نقرأه في روايات أخرى.<br>مثلاً نقرأ عن انتشار الأمراض والدمامل وعلاجها بالطرق المتاحة، فقد عانى السجناء منها ومنهم خليل منصور.<br>وتبقى &#8220;العسف&#8221; رواية لافتة من حيث موضوعها الذي يرصد واقع الضفة الغربية في سنوات الاحتلال الإسرائيلي الأولى للضفة الغربية.</p>



<p>19-7-2026</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84/">د: عادل الأسطة:جميل السلحوت وروايته «العسف»: «أن تتأخر في النشر&#8221;!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د.ناصر العباسي: في ضيافة جميل السلحوت</title>
		<link>https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa/</link>
					<comments>https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل السلحوت]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 12:52:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتابات عن الكاتب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jamilsalhut.com/?p=5843</guid>

					<description><![CDATA[<p>هناك رجال لا تكتفي بلقائهم مرة واحدة، بل تشعر أن كل جلسة معهم تضيف إلى رصيدك شيئًا من المعرفة والحكمة، وأن الوقت برفقتهم يمضي أسرع مما ينبغي. ومن هؤلاء الأديب والروائي الفلسطيني جميل السلحوت (أبو قيس)، الذي أحب، كما يحب كثيرون، أن أناديه بكل تقدير: الشيخ جميل.تشرفت بالأمس بتلبية دعوته، برفقة نخبة من الأصدقاء والمثقفين [&#8230;]</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa/">د.ناصر العباسي: في ضيافة جميل السلحوت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><a href="https://www.facebook.com/hashtag/%D8%AF_%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A?__cft__[0]=AZa1WtZQP5gXA0DDHPhQkKU_LNJuEDdCTZt0Kuk2pcSU2FibFNAKOgeHEoUM3nsIBpAMUamdU05BOnR-jO9IAzphMXP6L2jpv5R4-EPfk_wXCJsiYqSiyiQ9poOc9kz_7xM&amp;__tn__=*NK-R"><br></a> هناك رجال لا تكتفي بلقائهم مرة واحدة، بل تشعر أن كل جلسة معهم تضيف إلى رصيدك شيئًا من المعرفة والحكمة، وأن الوقت برفقتهم يمضي أسرع مما ينبغي. ومن هؤلاء الأديب والروائي الفلسطيني جميل السلحوت (أبو قيس)، الذي أحب، كما يحب كثيرون، أن أناديه بكل تقدير: الشيخ جميل.تشرفت بالأمس بتلبية دعوته، برفقة نخبة من الأصدقاء والمثقفين والتربويين، وكانت جلسة تجاوزت حدود اللقاء العابر، لتتحول إلى رحلة ممتعة بين الأدب والتاريخ والقدس والناس. جلست إلى جواره، وما إن بدأ الحديث حتى أدركت أنني أمام ذاكرة فلسطينية نابضة بالحياة. كان يسرد الحكايات بسلاسة، ويستحضر المواقف والتجارب بدقة لافتة، حتى تشعر أنك تعيشها معه لحظة بلحظة.ولا أنسى ذلك المشهد الذي رافق الجلسة؛ أبو قيس يجلس بهدوئه المعهود، والسيجارة بين أصابعه، يتصاعد دخانها في أجواء المكان بهدوء، بينما يواصل حديثه الممتع، متنقلًا بين الذكريات والحكايات والأفكار. كان في المشهد شيء من البساطة والتأمل، وكأن الدخان يرافق رحلة الكلمات التي تنطلق من ذاكرة رجل عاش مع الأدب والتاريخ والإنسان. تفاصيل صغيرة، لكنها تضيف إلى اللقاء طابعًا خاصًا، وتبقى عالقة في الذاكرة.تعرفت إلى الشيخ جميل قبل سنوات في ندوة &#8220;اليوم السابع&#8221; التي تُعقد في مسرح الحكواتي بالقدس، ومنذ ذلك اللقاء أدركت أنني أمام قامة ثقافية استثنائية. فهو ليس روائيًا أو قاصًا فحسب، بل صاحب مشروع ثقافي كرّس حياته لخدمة الأدب الفلسطيني، وتوثيق الذاكرة الوطنية، والدفاع عن الهوية بالكلمة الصادقة.على امتداد مسيرته، قدّم جميل السلحوت إنتاجًا أدبيًا ثريًا في الصحافة والرواية والقصة والمقالة، وأسهم في إثراء المكتبة الفلسطينية والعربية، وظل حاضرًا في الندوات والملتقيات الثقافية، مؤمنًا بأن الكلمة الواعية رسالة، وأن الأدب ليس ترفًا، بل مسؤولية تجاه الإنسان والوطن.ولم تقتصر رسالته على الكتابة، بل امتدت إلى ميدان التربية والتعليم، حيث عمل معلّمًا للغة العربية في مدرسة الرشيدية بالقدس قرابة 13 عامًا، وقد لفت انتباهي حديثه عن تلك المرحلة، إذ كان يرى أن التعليم الحقيقي لا يقوم على الحفظ والتلقين، بل على الحوار، وإثارة التفكير، وتنمية شخصية الطالب. لذلك لم يكن غريبًا أن يلتف حوله طلابه في ساحة المدرسة أثناء الاستراحة، محبةً واحترامًا، في صورة تربوية نفتقد مثلها كثيرًا في أيامنا هذه.وخلال هذا العام، طلبت من أبي قيس أن يشارك بمقال ضمن مبادرة &#8220;أقلام رمضانية&#8221; على صفحة مدرسة سلوان الإعدادية للبنين، فلم يتردد لحظة، وأرسله إليّ عبر &#8220;فيسبوك&#8221; مستخدمًا جهاز الحاسوب، فهو لا يحمل هاتفًا محمولًا، مفضّلًا البساطة والهدوء. وفي مقاله استعاد ذكريات طفولته في خمسينيات القرن الماضي، حين كان يتابع الدرس من نافذة الصف قبل أن يُسمح له بالدخول، في مشهد يجسد شغفه المبكر بالعلم، ويكشف كيف تصنع الإرادة طريقها إلى النجاح. فمن تلك البدايات المتواضعة، واصل رحلته حتى أصبح أحد أبرز الأصوات الأدبية الفلسطينية، بعد سنوات طويلة من الاجتهاد والعطاء.الجلوس مع جميل السلحوت ليس مجرد حديث عابر، بل هو لقاء مع الأدب، والتاريخ، واللغة، والقدس، والإنسان. ينتقل بك من قصة إلى أخرى، ومن موقف إلى حكمة، ومن ذكرى إلى فكرة، فتغادر مجلسه وأنت تحمل من المعرفة أكثر مما كنت تتوقع.غادرت مجلس أبي قيس، لكن حديثه بقي يرافقني. أدركت أن بعض الرجال لا يُقاس حضورهم بعدد الكتب التي ألّفوها، ولا بعدد السنوات التي قضوها في ميادين العمل، بل بالأثر الذي يتركونه في نفوس الناس. وجميل السلحوت واحد من هؤلاء؛ أديب حمل القدس في قلبه، وفلسطين في قلمه، والإنسان في وجدانه، فاستحق أن يبقى شاهدًا على زمن، وصوتًا لوطن، وقدوةً لكل من يؤمن بأن الكلمة الصادقة قد تصنع ما لا تصنعه الضوضاء، وأن الأثر الطيب هو البصمة التي لا تمحوها الأيام.</p>



<p>14-7-2026</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa/">د.ناصر العباسي: في ضيافة جميل السلحوت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د: عادل الأسطة:التأثير السلبي لزمن النشر على انتشار نص ما وتلقيه : جميل السلحوت مثالا</title>
		<link>https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4/</link>
					<comments>https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل السلحوت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 07:28:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتابات عن الكاتب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jamilsalhut.com/?p=5840</guid>

					<description><![CDATA[<p>قبل أشهر كتبت منشورا عن أدب السجون لم آت فيه على رواية الكاتب جميل السلحوت &#8221; العسف &#8221; ( ٢٠١٤ ) ، فتحاورنا معا عبر الماسنجر ، إذ وجهت إليه بعض أسئلة .الحوار الذي جرى بيننا ، في التعليقات وعبر الماسنجر ، أعادني إلى الرواية وهي الجزء الخامس من سداسية عنوانها &#8221; درب الآلام &#8221; [&#8230;]</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4/">د: عادل الأسطة:التأثير السلبي لزمن النشر على انتشار نص ما وتلقيه : جميل السلحوت مثالا</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p> قبل أشهر كتبت منشورا عن أدب السجون لم آت فيه على رواية الكاتب جميل السلحوت &#8221; العسف &#8221; ( ٢٠١٤ ) ، فتحاورنا معا عبر الماسنجر ، إذ وجهت إليه بعض أسئلة .الحوار الذي جرى بيننا ، في التعليقات وعبر الماسنجر ، أعادني إلى الرواية وهي الجزء الخامس من سداسية عنوانها &#8221; درب الآلام &#8221; .يعود الزمن الروائي في &#8221; العسف &#8221; إلى العام ١٩٦٨ حيث يعتقل خليل منصور / قناع الكاتب ، ويروي الراوي عن عالم السجون بما يذكر قراء الكاتب التركي عزيز نيسين بروايته &#8221; سرنامة : وقائع احتفال رسمي &#8221; وقراء الكاتب الجزائري الحبيب السايح بروايته &#8221; نزلاء الأحراش &#8221; ، وكنت كتبت عن الثانية ولطالما أشرت إلى الأولى .بعد أن فرغت من قراءة الرواية كتبت الملاحظة الآتية :&#8221; لو كان الشيخ جميل كتب هذه الرواية قبل ٢٠١٣ ، وتحديدا في سبعينيات أو ثمانينيات القرن العشرين لحقق سبقا في أدب السجون &#8221; ولربما سبق أسامة العيسة في روايته &#8221; المسكوبية &#8221; وسجناء آخرين كثر ، بل ولربما سبق ما قرأناه في قصص محمود قدري القصيرة &#8221; أسرار الضفة الأخرى &#8221; ١٩٨١ .سجن خليل منصور في العامين ١٩٦٩و١٩٧٠ ونشر جميل الرواية في ٢٠١٤ &#8211; أي بعد أربعة وأربعين عاما من الزمن الروائي . مثل جميل السلحوت ، بل وقبله ، الكاتب محمد البيتاوي من نابلس الذي كتب روايات في نهاية ستينيات القرن العشرين وبداية سبعينياته ، فرصد فترة الاحتلال الإسرائيلي المبكرة للضفة ، ولم ينشر ما كتب إلا بعد ثلاثة عقود ، ولو نشرها يوم كتبها لعد أسبق من الكاتبة سحر خليفة في كتابة الرواية الفلسطينية تحت الاحتلال الثاني . لقد التفت إلى روايات سحر ونادرا ما التفت إلى روايات البيتاوي .لاحظوا كيف أن التأخر في النشر يمكن أن يفقد عملا أدبيا ما ميزة الأسبقية أو تحقيق الانتشار .يبقى بالتأكيد سؤال وهو :هل حقق العمل المتأخر نشره ميزة على صعيد الشكل والمعالجة أم أنه لا يضيف الكثير إلى ما نشر قبله ؟قبل أيام نشر الكاتب الروائي أحمد رفيق عوض مقالا عن جهود الكاتب جميل السلحوت الأدبية فعلقت عليه تعليقا أدبيا نقديا :[&#8221; روايات الكاتب جميل السلحوت روايات اجتماعية يجد فيها الناقد الاجتماعي مجالا واسعا رحبا للدراسة ، ولكن هذا الناقد مع أفول النقد الاجتماعي والماركسي تحديدا ما عاد موجودا تماما .الشيخ جميل يركز على القضايا الاجتماعية ويبدو كاتبا ميالا إلى الإصلاح الاجتماعي ، وكما ذكرت فإن نتاجه يضيع في زحمة الفيضان الروائي ، وربما أيضا لأنه يهتم بالمضمون ، والشكل في رواياته شبه واحد &#8221; ] إن روايات جميل السلحوت مهمة للناقد الاجتماعي الذي يرصد صورة المجتمع الفلسطيني في تطوره ، وهذا الناقد بدأ نجمه مع انهيار الاتحاد السوفيتي يأفل ، وبالتالي فإن روايات الكاتب التي حظيت بمراجعات وكتابات من نشطاء ندوة اليوم السابع في القدس لم تحظ بمراجعات العديدين من نقاد الرواية الفلسطينية ، ولعل السبب يعود إلى أن مؤلف الروايات يهتم بالمضمون بالدرجة الأولى .هل بدوت في تعليقي متجنيا ؟خربشات عادل الأسطة ٢٥ / ٦ / ٢٠٢٦نص الرسالتين اللتين كتبتهما للكاتب 1صباح الخير عزيزي الشيخ جميل أريد أن أسألك :- هل مررت بتجربة السجن ؟أعني هل سجنت ؟في أي السنوات ؟ وكم المدة ؟ &#8211; إن كنت سجنت ؛ لأن رواية &#8221; العسف &#8221; تحكي عن تجربة اعتقال خليل منصور / الاكتع في حزيران ١٩٦٨ .ما لاحظته وقد قرأت ٩١ صفحة أن أسماء السجون لا تذكر .- -ذكرتني الرواية بالمجموعة القصصية لخليل السواحري &#8221; مقهى الباشورة &#8221; وأكثر بتجربة إبعاد السواحري في ١٩٦٨ إلى عمان / الأستاذ داوود .- أكيد قرأت &#8221; شرق المتوسط &#8221; لمنيف . هل تركت أثرا عليك ؟مع تحياتي2تحياتي لك أشكرك .سبب السؤال هو أنني لم الحظ ذكر أسماء لسجون .هذا من جهة ومن جهة ثانية رغبت في أن أعرف شخصيا .في قادم الأيام سوف أخربش حول بعض الأمور في الرواية .الرواية صدرت في العام ٢٠١٤.أتمنى أن تقرأ رواية عزيز نيسين &#8221; سرنامة &#8221; ورواية الحبيب السايح &#8221; نزلاء الحراش&#8221; وملاحظتك على الأخيرة أعادتني إلى روايتك10 / 4 / 20262تشابه التجربة .. تشابه الكتابة :جميل السلحوت &#8221; العسف &#8221; ( ٢٠١٣ /٢٠١٤ )ماذا لو بحثت عن صورة السجن في بعض رواياتنا وقصصنا القصيرة وسير السجناء الذاتية؟لا تحضرني الآن النصوص كلها التي قرأتها لسجناء كتبوا أو لكتاب أصغوا إلى أسرى وكتبوا عن تجاربهم .خذوا الأسماء الآتية :وليد الهودلي وليد دقة جميل السلحوت هيثم جابر ابو الخطاب أسامة العيسة وانظروا فيما كتبوه عن السجن وتجربتهم فيه وخذوا سحر خليفة في الصبار التي دونت تجارب سجناء قصوا عليها ما مروا به .ستائر العتمة و بائع التذاكر و العسف و المسكوبية و الصبار ، وخذوا فوق هذا رواية &#8221; الشمس في ليل النقب &#8221; لهشام عبد الرازق ، خذوها وابحثوا عن :- غرف العصافير &#8211; التحقيق مع العصافير &#8211; الإسقاط &#8211; السجان المحقق الطيب والسجان المحقق الشرير : تمثيل الأدوار وتبادلها &#8211; السجين الأمني والسجين الجنائي والعلاقة بينهما .ولا أريد أن أتوقف أمام السير الذاتية للأسيرات مثل عائشة عودة أو روايات السير الذاتية مثل وداد البرغوثي &#8230; إلخ. كم مقدار التقاطعات بين الأعمال المذكورة ؟!أعتقد أن الموضوع يستحق دراسة إحصائية .ما جعلني أكتب ما سبق هو ما قرأته في رواية &#8221; العسف &#8221; .لو كان جميل السلحوت كتب روايته في العام ١٩٧٠ لحقق قضل الأسبقية . لقد عاش التجربة ولكنه تأخر في الكتابة عنها . هل نقول إنه سطا على أعمال من سبقه ؟ وحين كتب وليد الهودلي عن تجربته فهل نقل عمن سبقه ؟ربما هنا نعود إلى مقولة الجاحظ :&#8221; المعاني مطروحة في الطريق &#8221; ويمكن أن نعدل فيها &#8221; التجارب تشابهت &#8221; . هنا نكمل مقولة الجاحظ &#8221; وإنما الفضل في الصياغة &#8221; . هنا كيف عبر كل كاتب عن تجربته .غالبا ما كرر المرحوم الدكتور أحمد حرب Sari Harb على مسامعي مقولة بنيوية :It is not the tale , but the teller .كل النسوة يطبخن مقلوبة ولكن مقلوبة عن مقلوبة تفرق ، وفي نابلس عشرات محلات صنع الكنافة ولكن كنافة عن كنافة تفرق .نتمنى أن تكون الأمور في قطاع غزة اليوم هادئة وأن يمر الحراك بسلام .٢٦ / ٦ / ٢٠٢٦3جميل السلحوت : &#8221; العسف &#8221; ما تمتاز به رواياته روايات جميل السلحوت التي يغلب عليها الاهتمام بالموضوع وتركيزها عليه أكثر من التفات كاتبها إلى التجديد في البنية الشكلية ، تذهب أحيانا إلى مناطق قلما ذهب إليها الروائيون الفلسطينيون ممن قرأت لهم . تذهب إلى المجتمع &#8221; العشائري &#8221; البدوي ، وشاركه في هذا محمود شقير ، وتكتب عن شخصيات اجتماعية متعددة متنوعة تحضر ثقافتها الشعبية على لسانها ، فنقرأ عن تراثنا الشعبي ما لم نقرأه إلا قليلا ، ولعل ما ساعد الكاتب في ذلك أنه بدأ حياته الأدبية الثقافية مهتما بالحكايات والأمثال الشعبية فدرسها وأصدر كتبا فيها قبل أن يصدر له أي عمل روائي .هكذا تحضر في &#8221; العسف &#8221; الحكاية الشعبية لتساعد الأسرى ، وهم مضربون عن الطعام ، في مواصلة الإضراب . الحكاية لها مغزى :&#8221; ضحكوا جميعهم .. وقال أبو فهمي : هذه حكاية ذات مغزى .. فلا خلاص لذلك الشعب إلا بالخلاص من السلطان ،ونحن في ورطتنا هذه لا خلاص لنا إلا بالخلاص من الاحتلال .أمضوا ليلتهم وهم يسردون الحكايات .. فنسوا لسعة الجوع الذي يكابدونه &#8221; .إلى جانب الحكاية تحضر الأمثال الشعبية &#8221; من قلة الزفر بطلنا نقشع &#8221; .ولأن الرواية تأتي على فترة مبكرة من الاحتلال بعد هزيمة حزيران ١٩٦٧ ، فإننا نقرأ فيها عن السجون في تلك الفترة ما لا نقرأه في روايات أخرى . مثلا نقرأ عن انتشار الأمراض والدمامل وعلاجها بالطرق المتاحة ، فقد عانى السجناء منها ومنهم خليل منصور .وتبقى &#8221; العسف &#8221; رواية لافتة من حيث موضوعها الذي يرصد واقع الضفة الغربية في سنوات الاحتلال الإسرائيلي الأولى للضفة الغربية .</p>



<p>٢٧ / ٦ / ٢٠٢٦</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4/">د: عادل الأسطة:التأثير السلبي لزمن النشر على انتشار نص ما وتلقيه : جميل السلحوت مثالا</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jamilsalhut.com/%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصة &#8220;سر النّظارة الكبيرة&#8221; للكاتبة مريم حمد في اليوم السابع</title>
		<link>https://jamilsalhut.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d8%b8%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85/</link>
					<comments>https://jamilsalhut.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d8%b8%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل السلحوت]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 16:45:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ندوة اليوم السابع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jamilsalhut.com/?p=5838</guid>

					<description><![CDATA[<p>القدس: 25-6-2026 من ديمة جمعة السمانناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية قصة الأطفال &#8221; سر النّظارة الكبيرة&#8221; للكاتبة مريم حمد.ابتدأت الندوة مديرتها ديمة جمعة السّمان التي رحبت بالكاتبة ورواد الندوة وقالت:يسعدنا أن نستضيف اليوم الكاتبة والتربوية المقدسية مريم حمد، التي جمعت في مسيرتها بين العمل التربوي والإبداع الأدبي، فكرّست أكثر من ثلاثة عقود لخدمة [&#8230;]</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d8%b8%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85/">قصة &#8220;سر النّظارة الكبيرة&#8221; للكاتبة مريم حمد في اليوم السابع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>القدس: 25-6-2026 من ديمة جمعة السمانناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية قصة الأطفال &#8221; سر النّظارة الكبيرة&#8221; للكاتبة مريم حمد.ابتدأت الندوة مديرتها ديمة جمعة السّمان التي رحبت بالكاتبة ورواد الندوة وقالت:يسعدنا أن نستضيف اليوم الكاتبة والتربوية المقدسية مريم حمد، التي جمعت في مسيرتها بين العمل التربوي والإبداع الأدبي، فكرّست أكثر من ثلاثة عقود لخدمة الطفولة المبكرة تعليماً وإرشادًا وكتابة.تحمل الكاتبة مؤهلات أكاديمية متخصصة في الطفولة والتربية وعلم النفس، وهي طالبة دكتوراه في علم النفس، وحاصلة على درجة الماجستير في التعليم والتعلم بمرتبة الشرف، إضافة إلى بكالوريوس في الطفولة المبكرة، ودبلوم تخصصي في نمو الطفل من الولايات المتحدة الأمريكية. عملت معلمةً لرياض الأطفال لسنوات طويلة، وتشغل منذ عام 2013 منصب مديرة روضة الزهراء في بيت حنينا، كما تواصل عملها مرشدةً تربوية وميدانية في مجال رياض الأطفال، الأمر الذي منحها خبرة عميقة في عالم الطفل واحتياجاته النفسية والتربوية. انعكست هذه الخبرة في إنتاجها الأدبي الغزير، حيث أصدرت عدداً كبيراً من قصص الأطفال التي تناولت موضوعات البيئة والتراث والهوية والطفولة والخيال.ولم يقتصر عطاؤها على أدب الأطفال، بل امتد إلى الرواية للكبار، فأصدرت روايتي قناطر وألوان تعانق السماء وسيدة القمح الموريسكية، وتواصل العمل على مشاريع روائية جديدة.كما حازت الكاتبة على عددا من الجوائز والتكريمات، إضافة إلى فوز قصتها أسرار صندوق الأزرار في مسابقة &#8220;ألف كتاب وكتاب&#8221; في القاهرة.إننا نستضيف اليوم كاتبةً تؤمن بأن الأدب والتربية وجهان لرسالة واحدة، وتسعى من خلالهما إلى بناء وعي الطفل وتعزيز علاقته بالبيئة والتراث والإنسان. نرحب بالأستاذة مريم حمد.. والتي سنناقش في هذا اللقاء قصتها الموجهة للأطفال: &#8220;سر النظارة الكبيرة&#8221;.صدرت القصة والتي تقع في 15 صفحة ملونة ومصقولة من القطع المتوسط عن دار الهدى للطباعة والنشر كريم م.ض.2026. رسومات الفنانة انوار عمري.. وقام بالتدقيق اللغوي احمد الصيفي.وأضافت ديمة جمعة السّمان:تعالج القصة قضية التنمر المدرسي من خلال شخصية سامي، الطفل الذي انتقل إلى مدرسة جديدة ويشعر بالقلق بسبب نظارته الطبية السميكة، قبل أن يتعرض لسخرية أحد زملائه ويتمكن في النهاية من استعادة ثقته بنفسه والدفاع عن ذاته. وتُحسب للقصة جرأتها في تناول موضوع تربوي مهم يمس حياة كثير من الأطفال، كما أنها تسعى إلى ترسيخ قيم احترام الذات وقبول الاختلاف ورفض السخرية من الآخرين.من أبرز إيجابيات القصة اختيار بطل يمتلك صفات محببة، فهو طفل لطيف وموهوب في الرسم، الأمر الذي يجعل القارئ يتعاطف معه منذ البداية.. وقد قدمت رسالة واضحة مفادها أن قيمة الإنسان لا تتحدد بمظهره الخارجي، وأن الثقة بالنفس تشكل وسيلة مهمة لمواجهة التنمر. غير أن القيمة التربوية للنص جاءت أحياناً على حساب الجانب الفني. فالقصة تعتمد بصورة واضحة على المباشرة والوعظ، إذ تُطرح الأفكار بشكل صريح على ألسنة الشخصيات، بدلاً من ترك الأحداث تكشفها بصورة طبيعية. لذلك تبدو بعض المقاطع أقرب إلى درس أخلاقي منها إلى بناء قصصي يعتمد على التشويق والتدرج.كما أن تطور الأحداث جاء سريعاً ومبسطاً؛ فسامي ينجح في كسب زملائه بسهولة، ثم تُحل الأزمة بصورة مثالية عندما يواجه المتنمر بكلمات مؤثرة فيصفق له الجميع فوراً. هذا التحول السريع يفتقر إلى شيء من الواقعية، لأن مشكلات التنمر عادة أكثر تعقيداً وتحتاج إلى وقت أطول لتتغير.أما شخصية زين، المتنمر في القصة، فقد جاءت أحادية البعد؛ إذ يظهر بصورة الطفل المغرور والسيئ دون تقديم دوافع أو خلفية تفسر سلوكه. وكان من الممكن أن تصبح الشخصية أكثر إقناعاً لو مُنحت قدراً من العمق الإنساني، بما يجعل الصراع أكثر حيوية وتأثيرًا.ومن الملاحظات المهمة أن القصة تبني معظم صراعها على ارتداء سامي للنظارة الطبية، وكأنها أمر استثنائي يدعو إلى السخرية. غير أن ارتداء النظارات أصبح اليوم شائعاً بين الأطفال واليافعين، ولم يعد في كثير من البيئات المدرسية سبباً بارزاً للتنمر كما كان في السابق. لذلك بدا حجم السخرية التي تعرض لها سامي مبالغاً فيه نسبيًا، وكان من الممكن جعل الصراع أكثر واقعية عبر التركيز على شعوره بالغربة بعد انتقاله إلى مدرسة جديدة، أو على خجله وقلة ثقته بنفسه، بدلاً من الاعتماد على النظارة وحدها بوصفها سبب المشكلة. كذلك لم تستثمر القصة موهبة سامي في الرسم، التي قُدمت في البداية باعتبارها سمة أساسية في شخصيته. وكان من الممكن توظيف هذه الموهبة في تطور الأحداث أو في حل الأزمة، مما يمنح البناء القصصي تماسكاً أكبر ويربط البداية بالنهاية بصورة أكثر إقناعًا. كما أنه كان هناك غيابا واضحا لدور الأسرة والمعلمة في المدرسة، فقد ذكرت الأم أنها ستتواصل مع المعلمة لوضع حد لما يجري.. كما أن سامي تعرّض للإهانة والتنمر من زين أمام المعلمة.. فأين دورها؟ كان تدخلها في نهاية القصة فقط، وبعد أن رفض سامي التطاول والتنمر عليه وعلى اسرته.. وواجهه بكلمات مؤثرة قوبلت بالتصفيق&#8230;. فبدا كلام المعلمة هنا نظريّا وكأنه خطبة ونصائح مباشرة.في المحصلة، تحمل القصة رسالة تربوية إيجابية تدعو إلى احترام الذات ومواجهة التنمر، وتتميز بسهولة لغتها ووضوح هدفها، لكنها تعاني من المباشرة في الطرح، والتبسيط في بناء الشخصيات، والمبالغة في تصوير النظارة الطبية سبباً رئيسياً للتنمر. ومع شيء من التعمق في رسم الشخصيات وتطوير الحبكة، كان يمكن أن تتحول إلى قصة أكثر نضجاً وتأثيراً في الطفل.وقالت د. رفيقة عثمان: حملت القصّة رسائل تربويّة، هدفت الكاتبة إيصالها للأطفال؛ وأهمّها: تحسين الفكرة المُسبقة عند الأطفال نحو الأطفال المختلفين، كذلك معالجة ظاهرة التّنمّر عند الأطفال؛ وإكساب قيمة تقبّل الذّات، وتنمية المواهب الفنيّة، وأهميّة دعم المربّين والأسرة لأبنائهم، وإكساب قيمة الاحترام والتّعاطف. خلاصة القصّة: تعرّض سامي للسّخرية من الطّالب زين، مستهزئًا بنظارته الكبيرة، ووصف سامي برجل الفضاء؛ وكذلك وصف عائلته بالفضائيين، ممّا أحرج، وأغضب الطّالب سامي.في النّهاية، دافع سامي عن نظّارته الكبيرة، وعن عائلته بثقة وفخر أمام الطّلاب والمُعلّمة. تبدو بداية القصّة بافتراض مسبق من فكرة الكاتبة، بأنّ استخدام النّظارة عيب؛ ممّا تسبّب في غرس الفكرة المُسبقة عند الأطفال. &#8221; كان سامي خائفًا قليلا، ليس لأنّه لا يعرف أحدًا، بل لأنّه يرتدي نظارة طبيّة سميكة&#8221;. ص 1. عند دخول الطّالب سامي للمدرسة، كان دخوله تلقائيًّا دون استقبال معلّمة الصّف، والأهل &#8220;سامي شعر كأنّه غريب في عالم جديد. أراد أن يقول شيئًا، وأن يشترك، لكنّه لم يعرف من أين يبدأ&#8221;. ص 6. من وجهة نظري التّربويّة، يتوجّب على معلّمة الصّف التّدخّل، في دمج الطّالب الجديد، وتحضير الطّلاب لحضور طالب جديد؛ وتحضير خطّة تربويّة؛ لتساهم في استيعاب، ودمج الطّالب سامي، دون أن يقع في حيرة، وارتباك يُذكر. لماذا غُيّب دور ا لمعلّمة والأهل هنا؟إنّ معالجة المشكلة لم يتم تدخّل المعلّمة والمربّين بالوقت المُناسب، فواجه سامي استهزاء زين لوحده، عندما قال زين: &#8220;انظروا سامي يشبه رائد فضاء بنظّارته&#8221;. &#8220;كيف سيلعب وهو بالكاد يرى؟&#8221;. دافع سامي عن نفسه قائلًا بانّ النّظّارة ليست عيبًا، بل هي وسيلة؛ لتجعله يرى الأشياء من حوله بطريقة أفضل&#8221;. ظهر تدخّل المعلّمة، بعد حدوث الحدث المؤلم؛ &#8220;سامي علّمنا درسًا اليوم&#8221;. إنّ التّدخل على الرّغم من تأخّره؛ إلا أنه ساهم في استعادة ثقة سامي بنفسه، حيتّ أصبح محبوبًا بين زملائه، وتتحوّل نظّارته من سبب سخرية إلى رمز للفخر كما هدفت الكاتبة إليه. في نهاية القصّة، عندما حضر طفل جديد للمدرسة، وطلب من سامي اللّعب معه فوافق، قال له سامي: &#8220;هل تعلم؟ أنا ألبس نظّارة، لكنّها لا تمنعني من رؤية الجمال في كلّ شيء. برأيي الشّخصي: لا ضرورة لقول هذه الجملة، طالما لم يسأله عنها الطّفل؛ ليكون الوضع طبيعيًّا، ولا أهميّة للفت انتباه الآخرين لنظّارته، طالما شعر سامي بثقته بنفسه، وبتقدير ذاته. امتازت اللّغة بأنّها لغة فصحى سلسة وواضحة، وتقريريّة، تناسب جيل المرحلة الابتدائيّة، وما فوق؛ كثُر الحوار الخارجي فيها، ممّا اضفى حيويةّ على النصّ، بالإضافة لاستخدام مصطلحات تعبّر عن المشاعر الذّاتيّة مثل: الخجل، والحزن، والفخر، والعضب، والسّعادة. تبدو القصّة خالية من التّراكيب المعقّدة، والألفاظ الصّعبة. وردت بعض الأخطاء النّحويّة. يبدو اختيار الكاتبة للعنوان موفّقًا، يحمل دلالات نفسيّة ومعنويّة تتجاوز المعنى الظّاهري.تظهر الرّسومات في القصّة من خلال وصف الغلاف، والرّسومات الدّاخليّة متناغمة مع نص القصّة، والتّركيز على النّظّارة الكبيرة بوصفها عنصرًا مركزيًّا؛ وتعكس الألوان الّتي يحبّها سامي، وتعزّز الجانب البصري والتّربوي. خلاصة القول: قصّة سرّ النّظّارة الكبيرة، تعتبر قصّة أطفال تربويّة، وتعليميّة، واجتماعيّة. تُلفت الانتباه لأهميّة التّخطيط؛ للتّحضير لعمليّة الدّمج الاجتماعي، والتّربوي، لذوي الحاجات الخاصّة في المجتمع العادي. في التّربية الحديثة يُفضّل الدّمج الشّامل؛ تكييف البيئة نفسها لتناسب جميع الأفراد، وتلبّي احتياجاتهم المختلفة.وقال بسام داوود:تدور احداث القصة حول الطفل سامي فهو في الثامنة من عمره ذكي ,لطيف ,فنان , يحب الرسم ,يعيش مع اسرته بسعادة ,يلبس نظارات طبية تساعده في الرؤيا ,اسرته متقبلة لوضعه تقدم له كل الدعم واوضحت له ان النظارات ليست عيبا بل تساعد لرؤية الجمال وهذا مما منحه الثقة بنفسه .عند التحاقه بالمدرسة لم يكن يعرف احدا شعر ببعض الخوف بسبب نظارته السميكة وخاف ان يسخر منه الاطفال.حاول ان يتقرب منهم ويندمج معهم احضر لهم بعضا من الكعك الذي يصنعه والده ليكون نقطة تواصل معهم اعجب به الاطفال واحبوه وهذا مما ازعج الطفل زين المغرور الذي لا يحب احدا ان ينافسه فاخد يهزأ من سامي ومن نظارته خاصة عندما حاول اللعب معهم.رجع سامي الى البيت حزينا اخبر امه بما حصل معه لكنها ابتسمت وقالت ان النظارة ليست عيبا وانت فنان ومبدع في الرسم وشجعته لممارسة هذه الهواية ووعدته بان تتواصل مع المدرسة لتضع حدا لما يحصل من تنمر، مما ادخلت السرور لقلبه وزادت ثقته بنفسه وابدع في رسوماته .كذلك دعته معلمته في المدرسة وشجعته ليستغل مواهبه في الرسم فهو صاحب خيال واسع وطلبت من كل طفل احضار صورة لعائلته وعندما رأى زين صورة عائلة سامي وهم يلبسون النظارات سخر منهم وتنمر عليهم لكن سامي رد عليه بهدوء وقال ان النظارة ليست عيبا وانه يحب عائلته ويفتخر بها فشعر زين بالخيبة وشعر الاطفال بتغير الاجواء مما دعا المعلمة لان تقول هذه هي القوة الحقيقية في احترام الذات وفي الدفاع عمن نحبهم واعتبرت تصرف زين تنمرا وشكرت سامي لأنه علمهم درسين ذلك ان الشجاعة ليست بالشجار بل بالوقوف بثقة وان الاختلاف يجعلنا اجمل.ادى هذا لدعم سامي وازداد اعجاب الاطفال به وقلت محبتهم لزين.اخبر سامي والديه بما حصل معه فقررا الذهاب للمدرسة للتحدث مع المديرة والمعلمة وان سامي يحب ان يتعلم دون ان يسخر احد منه.قررت المعلمة تنفيذ ورشات للتوعية ضد التنمر وتعليم الاطفال كيفية احترام الاخرين وانها ستقف مع كل من يتعرض للتنمر.اصبح سامي محبوبا بين زملائه وصارت رسوماته تزين جدران المدرسة وتحولت نظارته من سبب للسخرية الى رمز للفخر.تعرضت القصة لموضوع التنمر فهو سلوك عدواني يهدف الى الايذاء او التخويف او الاهانة يحدث بين طرفين واكثر ما يتأثر به هم الاطفال لذا فان الطفل الذي ينشأ في بيت يمنحه الحب والاحترام والثقة بالنفس غالبا ما يصبح قادرا على مواجهة نظرات الاخرين وتعليقاتهم في حال وجود اي نقص عنده فالثقة بالنفس تبدأ من البيت قبل ان تتشكل في المدرسة .فعلى الاهل تعزيز ثقة الطفل بنفسه والاستماع اليه اذا اشتكى من التنمر وعليهم ان يتقبلونه وان يفتخرون به في حال وجود اي نقص به ليتقبل نفسه ايضا وليشعر ان قيمته لا ترتبط بشكله بل انه محبوب لذاته .كما يجب التركيز على ما يملك من مواهب وقدرات وتشجيعه على ممارستها لتتجاوز اي نقص عنده.ويجب تدريب الطفل على الرد بهدوء وثقة لا ان ينفعل ويتوتر في حال تعرضه للسخرية.فدور الاهل ان يتعاملوا بشكل طبيعي مع ابنهم في حال لبس النظارة او وجود اي نقص فيه حتى يراه هو كذلك امرا طبيعيا وتعليمه ان الاحترام يكتسب بالأخلاق والعلم والاجتهاد.بالنسبة للمدرسة عليها ترسيخ قيم الاحترام بشكل عام واحترام الاختلاف بين الاطفال وعليها مكافحة التنمر ورفضه والتدخل السريع في حال حصوله ونشر الوعي بينهم من خلال عقد الورشات لنبذ التنمر ونشر ثقافة الدمج لما في ذلك من تنمية للتعاطف والتعاون فيما بينهم.ويجب ان يكون هناك تواصل بين الاسرة والمدرسة مما يساعد على حل اي مشاكل قد تحصل بشكل مبكر فمحاربة التنمر مسؤولية مشتركة بين الاسرة والمدرسة وهذا يساعد على بناء جيل واثق بنفسه متسامح يحترم الاخرين ويتمتع بأخلاق وقيم سليمة.ويجب ان لا ننسى دور المجتمع في محاربة التنمر من خلال المؤسسات الاعلامية والدينية والثقافية لتسهم في نشر الوعي بمخاطر التنمر واثاره النفسية والاجتماعية.اخيرا ان الطفل الذي يتعلم الاحترام في البيت ويجده في المدرسة ويراه في المجتمع يصبح مواطنا صالحا.وقالت وجدان شتوي:إنّ في بدء العنوان بكلمة سرّ تشويقًا وجذبًا للأطفال، فهم بطبيعتهم يحبّون المغامرات والكشفعن الأسرار، والنّظارة أداة لرؤية هذا السّرّ، وفي وصف النّظارة بالكبيرة إثارة أكبر.أمّا الغلاف فهو غلاف جذّاب مناسب للأطفال بألوانه الزّاهية المريحة للعين، كما أرى فيالنّظارات المرسومة حول الطّفل بألوانها المختلفة إشارة إلى أنّ هذا السّر لا يخصّ سامي وحدهفهناك الكثير من الأطفال أيضًا يرتدون النّظارات الطّبّيّة.قد يعاني كثير من الأطفال بطبيعة الحال من صعوبة في التّأقلم والاندماج مع أقرانهم فور انتقالهم إلى مدرسة جديدة، وهذا ما عانى منه بطل القصّة سامي، جرّاء التنمّر عليه بسببنظّاراته الطّبّيّة السّميكة.إلا أنّ ذكاءه لم يدعه يقف صامتًا حيال الموقف، ففكّر بطرق يبني بها جسور الودّ بينه وبينزملائه.وأحضر لهم كعكًا من صنع والده ليجعل منه مادة للحوار والتّقارب.لكنّ ذلك لم يرق للفتى المغرور زين، وتهامس عليه مع أحد أصدقائه قائلا إنّه يرتدي نظّارةتشبه زجاج النّوافذ.وحين أراد سامي مشاركة زملائه بلعب كرة القدم وجد زين فرصة للسّخرية منه، إذ صاحبصوت مرتفع:انظروا سامي يشبه رائد فضاء بنظّارته!! كيف سيلعب وهو بالكاد يرى؟وفي ذلك اليوم عاد سامي إلى البيت منزعجًا فكتب عن أهميّة نظّارته وعن حلمه.وحين لاحظت أمّه انزعاجه شجّعته على الاستمرار في الرّسم، ووعدته أن تضع حدًّا لمنيضايقونه.ممّا جعله يستمدّ قوّة يواجه بها استهزاء زين ثانية من صوة عائلته بالنّظارات الطّبّيّة بثقةوثبات، ويعلّمه هو وكلّ زملائه درسين:إنّ الشّجاعة لا تعني الشّجار، بل الوقوف بثقة، وإنّ الاختلاف هو ما يجعلنا أجمل -كما قالتالمعلّمة- وشكرته على ذلك، وأصبحت المدرسة تقيم ورشات توعويّة ضدّ التنمّر.أشارت القصّة للعديد من النّقاط والعبر، من أهمّها:* إنّ للمدرسة دورا مهمّا في محاربة التّنمّر، والتّوعية ضدّه، وتقويم السّلوكيات الخاطئة.* أهميّة الدّور التّكاملي ما بين البيت والمدرسة، والتّواصل الفعّال لحلّ المشكلات.* دور الأسرة في دعم أبنائها النّفسيّ، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم؛ لمواجهة المشكلات الخارجيّة،فالطّفل الذي يجد الدّعم والاحتواء في بيت عائلته يستطيع أن يقف بوجه أيّ عاصفة خارجه.* أهميّة الهوايات كالرّسم والكتابة للطّفل في علاج أزماته، وتقوية شخصيّته.* الكلّ قادر على التّغيير، حتّى الأطفال، لكنّ التّغيير يبدأ من المواجهة، ورفض السّلوك الخاطئوالإساءة، لا من الانطواء والهروب.* وجوب التّربية على تقبّل الاختلاف واحترام الجميع.* لا مفرّ للإنسان من أن يلتقي بأناس غير أسوياء النّفسيّة، في كلّ البيئات سواء بيئة العمل أوالدّراسة، فعليه ألا يتأثّر بهم، وأن يمتلك القدرة على التّعامل معهم.وفي ذكر أنّ أفراد عائلة سامي جميعهم يرتدون النّظارات إشارة ضمنيّة لمعلومة أنّ ضعفالنّظر قد يكون وراثيًّا.كما نجحت الكاتبة في إنهاء القصّة نهايةً متفائلة دافئة، ومفعمة بالأمل، يكتشف بها سامي أنّالكون لا يخلو من القلوب الطيّبة، فبعد أن أثقلته نظرات السخرية في البداية، يجد طالبًا جديدًايمدّ له يد الصّداقة.وفي جملة سامي الأخيرة له: &#8220;أنا ألبس نظّارة، لكنّها لا تمنعني من رؤية الجمال في كلّ شيء&#8221;تمرير لرسالة تربويّة مهمّة، هي المغزى من القصّة: أنّ الاختلاف الجسديّ لا ينتقص من قيمةالإنسان ولا من قدرته على الاستمتاع بالحياة ورؤية جمالها.خلاصة القول: لقد سلّطت القصّة الضّوء على ظاهرة التّنمّر بين الأطفال، وقدّمت الحلول لها،ويمكن إسقاط ذلك على جميع فئات المجتمع، فالمتنمّر الصّغير إن لم يُعالَج تحوّل مع الأيّام إلى متنمّر كبير.ممّا يجعل هذه القصّة إضافة ثريّة إلى أدب الأطفال العربيّ.وقالت نزهة أبو غوش:قصة &#8220;النظارة الكبيرة&#8221; للكاتبة مريم حمد، قصة تربوية هادفة تتناول قضيّة من أكثر القضايا حضورًا في المدارس اليوم؛ وهي التنمّر على الاختلافات الجسدية.أرى أن القصّة تحمل مجموعة من القيم الإيجابية المهمة، منها: تقبّل الآخر واحترام الاختلاف. تعزيز الثقة بالنفس وعدم الخجل من الصفات الجسدية. أهمية الأسرة في دعم الطفل نفسيًا. دور المدرسة في حماية الطلاب من التنمّر. تحويل نقطة الضّعف الظاهرية إلى مصدر قوة وتميّز.كما تُظهر القصة أنّ قيمة الإنسان لا تُقاس بمظهره الخارجي، بل بأخلاقه ومواهبه وإنجازاته.لقد نجحت الكاتبة في عرض المشكلة في تقديم مشكلة واقعية يواجهها كثير من الأطفال: الانتقال إلى مدرسة جديدة وما يرافقه من قلق ومحاولة كسب الأصدقاء، وجود طفل متنمّر يستغلّ اختلافًا جسديًا للسخرية من زميله هذه أحداث قريبة من عالم الطفل، ولذلك يسهل عليه التفاعل معها وفهمها.هل راعت القصة نفسية الطفل؟ إلى حدّ كبير نعم. فقد أظهرت مشاعر الحزن والألم التي شعر بها سامي. لجوء سامي إلى والديه بدل الانعزال. دعم الأم العاطفي له. استعادة ثقته بنفسه تدريجيًا. وهذا يقدّم نموذجًا صحيًا للأطفال بأن طلب المساعدة ليس ضعفًا.إنّ تعميق الجانب النفسي من خلال وصف: خوف سامي قبل الذّهاب إلى المدرسة، وأثر كلمات أمير عليه في البيت. ومشاعره أثناء المواجهة أمام زملائه؛ فمثل هذه التفاصيل تساعد الطفل القارئ على التّعاطف بصورة أعمق مع البطل. أن تصفيق الطلاب لزميلهم المتنمّر عليه عندما عبّر بكل ثقة عن نفسه، وعن عدم خجله من نظّارته لأنّها وسيلته إلى الإبداع، ورؤية الحياة من حوله بشكل أجمل؛ هي أسلوب جيّد استخدمته الكاتبة لرفع معنويّة البطل سامي.اللغة والأسلوب:اللغة بسيطة وواضحة وتعتمد على الحوار المباشر وتخدم الفكرة التّربوية بوضوح؛ وهي مشكّلة ممّا يخدم سهولة القراءة للأطفال.أرى أنّ طريقة الحل في القصّة يتكون من ثلاثة عناصر: دعم الأسرة، ودفاع سامي عن نفسه بثقة، وتدخّل المعلمة والإدارة المدرسية؛ هذه عناصر إيجابية واقعية إلى حدّ كبير. لكن توجد لمسة من المثالية في سرعة الحل؛ ففي الواقع لا يختفي التنمّر عادة بعد موقف واحد أو جلسة واحدة مع الأهل؛ لذلك كان يمكن أن نرى اعتذار أمير بشكل صادق ومشاركته في نشاط يجعلـه يشعر بما سبّبه من أذى.أرى أنّ تدخل الأهل والمعلمين كان ضروريًا وصحيحًا تربويّا للأسباب التالية: دور الأهل الاستماع للطفل. احتواؤه نفسيًا. تعزيز ثقته بنفسه. دور المدرسة حماية الطالب المتضرر وتوضيح أن التنمّر سلوك مرفوض. التواصل مع أهل الطالب المتنمّر. وهذا ينسجم مع المبادئ التربوية الحديثة التي تؤكد أن معالجة التنمّر مسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة.كنت أقترح حلولا تربوية إضافية نحو: تعزيز رسالة القصة من خلال قصص وشهادات حقيقية، وعرض شخصيّات ناجحة كانت ترتدي نظارات، أو عانت من اختلافات جسدية وحقّقت إنجازات كبيرة. يمكن تشجيع المتفرّجين من الطّلاب على التدخّل، فغالبًا ما يستمرّ التنمّر بسبب صمت البقية؛ كذلك التّركيز على المتنمّر نفسه فالطفل المتنمّر يحتاج أحيانًا إلى مساعدة تربوية ونفسيّة لفهم أسباب سلوكه وتعديلها.وقالت هدى أبو غوش:تتطرق القصة إلى عدم تقبل البعض للآخر،غيرة بعض الأطفال من بعضهم،قضية السخرية من الآخر،والتنمر،وأيضا تتطرق إلى مدى تأقلم الطفل القادم من مدرسة أخرى واندماجه بالمدرسة الجديدة، سامي طفل في الثامنة من عمره ينتقل إلى مدرسة جديدة، يرتدي نظارة،يتعرض للتنمر من بعض الطلاب، وخاصة &#8220;زين&#8221; بسبب غيرته منه ،فيحاول احباطه من خلال تنمره، والسخرية من ارتدائه للنظارة.العنوان&#8221;سرّ النظارة الكبيرة&#8221;.حين قرأت العنوان لم أجد كثيرا سرّا في النظارة الكبيرة، ظننت سأرى من خلال خيال ما عالما مدهشا وأسرارا خاصة بعالم الطفولة،إلا أننا نجد أن النظارة تمكننا فقط من رؤية العالم.تنتمي القصة إلى الواقعية دون اللحوء إلى الخيال المحبب للأطفال، استخدمت الحوار باللغة الفصحى، مررت رسائل من خلال بعض الجمل التي تعزز الاحترام المتبادل وعدم التنمر.نجد مساندة الأم لابنها وتشجيعه له.ومن خلال تعزيز الثقة بالنفس للطفل استطاع &#8220;سامي&#8221;أن يكون شجاعا ويواجه التنمرتحول العاطفة الحزينة إلى فرح وهذا محبذ في قصص الأطفال.نلاحظ من خلال السرد،أن الطفل وحده يواجه خجله في مجتمع جديد، وينجح،لكن قد يكون هنالك طلاب لا يمتلكون الشجاعة للتأقلم مع بيئة جديدة.من الجميل لو قام أحد الطلاب بالمبادرة قبل أن يطلب سامي انضمامه للعب مع الأطفال،من أجل تعزيز المشاركة وحب الآخر.برزت في القصة رسالة تعزيز الثقة والتشجيع، سواء من قبل معلمة الرسم أو الأم،مما دفع سامي في الاتجاه الإيجابي.وقد ظهرت ثمار مساندتهما له من خلال ثقته بنفسه، وهو يحمل صورة عائلته التي رسمها ولونها، وهم يرتدون النظارة، وفي أسفلها كتب &#8220;عائلتي التي أحب&#8221;.كان الدور الإيجابي من قبل المدرسة في الأخذ على عاتقها نشر التوعية في عدم التنمر بين الطلاب.يقول سامي &#8220;والدي يبيع الكعك في السّوق، وأنا أساعده كل صباح&#8221; طفل يذهب إلى المدرسة، هل يتمكن من مساعدة والده قبل الذهاب للمدرسة؟ برأيي هذه الجملة مقحمة لطفل في الثامنة بالكاد سيتمكن من الوصول للمدرسة.وقال يزن مجاهد:تتناول قصة &#8220;سر النظارة الكبيرة&#8221; قضية مهمة في عالم الطفل،وهي تقبّل الاختلاف والثقة بالنفس في مواجهة السخرية والتنمر.وتدور فكرتها الأساسية حول طفل يُدعى سامي يرتدي نظارة سميكة ويشعر بالخجل منها، فيتعرض لسخرية زملائه،ثم يكتشف قيمته الحقيقية ويكتسب الثقة بنفسه.لا شك أن الفكرة تحمل رسالة تربوية وأخلاقية مهمة للأطفال، فهي تدعو إلى احترام الآخرين وعدم الحكم عليهم من خلال مظهرهم الخارجي،إلا أن المشكلة الأساسية تكمن في أن هذه الفكرة ليست جديدةفقد استُخدمت كثيرًا في أدب الأطفال بصور مختلفة، مثل الطفل القصير أو الطفل البدين.ولهذا كان من الممكن أن تضيف الكاتبة عنصرًا يميز القصة ويمنحها خصوصية أكبر.فبدل أن تكون النظارة مجرد مظهر خارجي يتعرض سامي بسببه للسخرية، كان يمكن أن تصبح جزءًا من الحدث نفسه.فمثلًا:قد يرى سامي من خلال نظرته المختلفة جمالًا لا يراه الآخرون كتخيل أن الأطفال كانوا يسخرون من جدار قديم أو شجرة يابسة،بينما يجلس سامي ليرسمها.وعندما يسأله زميله وبالذات زين:&#8221;لماذا ترسم هذه الأشياء القبيحة؟&#8221;فيجيب: &#8220;أنا لا أراها قبيحة&#8221;.ثم نكتشف في النهاية أن لوحته فازت بمسابقة رسم لأنه استطاع أن يرى جمالًا عجز الآخرون عن رؤيته. عندها تصبح النظارة مرتبطة بالرؤية الحقيقية للعالم، لا مجرد رمز للاختلاف.أما من ناحية الصراع،فهو يُعد أكبر نقاط الضعف في القصة.فالمعادلة كانت واضحة منذ البداية:سامي جيد، وزين سيئ.يسخر زين، فيحزن سامي.ثم يتحدث سامي أمام الجميع، فيصفق له الطلاب، وتنتهي القصة.هذا النوع من الصراع يجعل القارئ قادرًا على توقع النهاية منذ الصفحات الأولى،فتفقد القصة جزءًا كبيرًا من التشويق.القصة القوية تجعل القارئ يتساءل باستمرار عمّا سيحدث لاحقًا،بل وتفاجئه أحيانًا بما لم يكن يتوقعه.لذلك كان من الممكن إدخال عنصر مفاجأة يضيف عمقًا للشخصيات.فمثلًا، بعد عدة صفحات من السخرية، يكتشف سامي أن زين نفسه يملك نظارة طبية قوية، لكنه يخفيها في المنزل خوفًا من سخرية الآخرين منه.هنا تتغير نظرة القارئ إلى الشخصية، ويتحول الصراع من مواجهة بين &#8220;جيد&#8221; و&#8221;سيئ&#8221; إلى صراع إنساني أعمق يقوم على الخوف وعدم تقبل الذات.ومن الجوانب التي تحتاج إلى تطوير أيضًا طريقة عرض المشاعر.فالقصة تلجأ أحيانًا إلى إخبار القارئ بما يشعر به البطل بدل أن تجعله يرى هذه المشاعر بنفسه.فمثلًا،بدل أن نقرأ: &#8220;شعر سامي بالخجل&#8221;،يمكن أن نقرأ: &#8220;شدّ سامي أطراف قميصه وأخفض عينيه إلى الأرض&#8221;.هنا لا يخبرنا الكاتب أن سامي خجل، بل يجعلنا نرى الخجل بأعيننا.وكذلك بدل أن يقال: &#8220;شعر بالحزن&#8221;، يمكن أن يقال: &#8220;عاد إلى البيت دون أن يركض كعادته، وترك حقيبته قرب الباب&#8221;.فهذه التفاصيل الصغيرة تجعل المشاعر أكثر صدقًا وتأثيرًا.في المجمل، تنجح قصة &#8220;سر النظارة الكبيرة&#8221; في إيصال رسالتها التربوية، وتقدم نموذجًا إيجابيًا للأطفال حول احترام الاختلاف والثقة بالنفس.إلا أنها تبقى أقرب إلى القصة التعليمية منها إلى القصة الأدبية العميقة، بسبب تقليدية الفكرة، وبساطة الصراع، وغياب عنصر المفاجأة، واعتمادها أحيانًا على الشرح المباشر للمشاعر والمعاني.ومع بعض التعديلات الفنية، كان من الممكن أن تتحول من قصة جيدة إلى قصة مميزة تترك أثرًا أدبيًا أطول في ذهن القارئ.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d8%b8%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85/">قصة &#8220;سر النّظارة الكبيرة&#8221; للكاتبة مريم حمد في اليوم السابع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jamilsalhut.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d8%b8%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عمر حمش: صديقي جميل السلحوت</title>
		<link>https://jamilsalhut.com/%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d9%85%d8%b4-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa/</link>
					<comments>https://jamilsalhut.com/%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d9%85%d8%b4-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل السلحوت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 16:03:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتابات عن الكاتب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jamilsalhut.com/?p=5834</guid>

					<description><![CDATA[<p>مولانا جميل السلحوت كريم وكرمه معي ممتدّ، ومنذ بدء هذه الحرب الشيطانية.هو صديق صدوق في زمنٍ الجحيم ..اليوم حادثني كعادته، ووصلني بمهاتفةٍ، صوته أتاني حزينا من القدس وأنا كنت أردّ خالطا صوتي بقهقهات.مرة قال: يا زلمة الليلة شفتك في الحلم. وعجبت من ضحكك الدائم.. حتى في الحلم كنت تضحك، قال: كنت أقول كيف يضحك والموت [&#8230;]</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d9%85%d8%b4-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa/">عمر حمش: صديقي جميل السلحوت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>مولانا جميل السلحوت كريم وكرمه معي ممتدّ، ومنذ بدء هذه الحرب الشيطانية.هو صديق صدوق في زمنٍ الجحيم ..اليوم حادثني كعادته، ووصلني بمهاتفةٍ، صوته أتاني حزينا من القدس وأنا كنت أردّ خالطا صوتي بقهقهات.مرة قال: يا زلمة الليلة شفتك في الحلم. وعجبت من ضحكك الدائم.. حتى في الحلم كنت تضحك، قال: كنت أقول كيف يضحك والموت طال أحبته.فأغرق في ضحكي، كناشر بهجةٍ وقلبي كسير. اليوم قال أن أسعد الأسعد كان يسأله ويعود يسأله: عمر يا شيخ جميل ظل حيّا أم مات.ويردف له: متأكد انّه حي.فقلت وأنا أضحك كثملٍ: قل له اني متُّ.ويتحفني مولاي بأزيد، فطال زمنا قديما وسنة جدباء في مطلع الخمسينات من القرن الفارط، هذا يعني أول نكبتنا، ويقول: كان لنا رعيان وصلوا الكرك، والجوع أنهكهم، وأخذ منهم كل مأخذ، ورأوا نارا فأرسلوا إليها راعيا منهم رسولا.وكانت امرأة قرب تنور تخبز.يقول مولانا جميل السلحوت:قالوا له يا زلمة روح هاتلنا منها رغيف.والرسول كصائد غزلان ترصد، ثمّ تقدّم منها وطرح سلامه، وما لبث أن عرض عليها مطلبه، فرمقته، وسألته:أنتم من وين؟قال: من القدس يا عمة.وإذ بها تقول: أنتم من منطقة ملعونة، ودعواتكم دوما تعود عليكم مردودة. وإن اعطيتك أخاف تدعو الله لي خيرا فيهلكني.وأمام دهشة الراعي وعجبه استطردت:والله لا أعطيك إلا أن تدعو الله أن يسخطني.وأصرّت، وفهم الراعي انها جادة، فما كان منه إلا أن دعا لها ربه أن يسخطها سخطا لا ردّ منه، ومع احتضانه رائحة أول رغيف زادها، وصارت تزيدنه.الله ينكبك با حاجةرغيفالله يهد صحتك يا حاجةرغيفالله يعدمك نسلك يا حجةرغيفوالحجة تضحك مبتهجة تعطي بسخاء مطمئنة أن دعوات المقدسي ستنقلب عليها خيرات ما بعدها خيرات.وانا من غزة علت قهقهات حنجرتي حتى ظن الجيران أني جننت، وخرجوا ووقفوا بأبواب الخيمات.ولله درك يا مولاي جميل السلحوت.</p>



<p>21-6-2026</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com/%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d9%85%d8%b4-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa/">عمر حمش: صديقي جميل السلحوت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://jamilsalhut.com">جميل السلحوت</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jamilsalhut.com/%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d9%85%d8%b4-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
