موقع الكاتب جميل السلحوت

مولود في جبل المكبر – القدس بتاريخ 5 حزيران1949

حاصل على ليسانس أدب عربي من جامعة بيروت العربية

م

آخر الكتابات

خماسيّة الموت

يوميّات الحزن الدّامي ماهر مررتُ عام 1989 في أحد شوارع مدينة البيرة، التفتّ إلى صراخ أمّ تحمل طفلها وتصرخ، منامتها تقطر دما، حسبت المرأة مصابة فالتقطت الطفل منها كي لا يسقط على الأرض، أغمي على الأمّ  عندما رأت دماغ ابنها يسقط على صدري، منذ ذلك اليوم وأنا أبكي ذلك الطّفل كلّما تذكّرته. فاطمة في محرقة قطاع غزّة صيف عام 2014 أطاحت قذيفة برأس فاطمة الحامل بطفلها البكر، تمدّدت على الأرض، وخرج جنينها...

التعليم في فلسطين مشاكل وطموحات

المنهاج الاسرائيلي في مدارس القدس العربية يأتي قرار المعارف الاسرائيلية وبلدية”أورشليم” بتطبيق المنهاج الاسرائيلي على خمس مدارس من مدارس القدس العربية المحتلة في بداية العام الدراسي الحالي 2013-2014 ضمن سياسة تهويد كلّ شيء في هذه المدينة، لكن هذه المرّة فان التهويد يستهدف الانسان وثقافته، ويخطئ من يصدق الرواية الاسرائيلية أن أسرلة المنهاج الدراسي في مرحلة التعليم الالزامي جاء بناء على...

فلم “سادة” لأكرم الصّفدي

شاهدنا مساء الخميس 27 -8-2015 فلم “سادة” لمخرجه أكرم الصّفدي، الذي خصّصت ندوة اليوم السابع أمسيتها الأسبوعية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس لهذا الفلم، حيث تمّ عرض الفلم وبعد ذلك جرت مناقشته مع مخرجه. اختار المخرج الصّفدي موضوع ذوي الحالات الخاصّة لفلمه هذا، الذي تابع فيه حياة الشّاب الغزّاوي الكفيف رمزي أبو الجديان، وشقيقه الطّفل احمد الكفيف أيضا عندما انقطعت بهما السّبل في...

طريق القدس بعيدة

– خرجت مهيبة خورشيد من قبرها، تجوّلت في محيط مسسجد حسن بيك…لم تشاهد رجالا يتكلّمون العربيّة…استحمت ببحر يافا وقالت: إلى القدس وإن طال السّفر. –         في لبنان خرجت سناء المحيدلي من قبرها، تجولّت في شوارع بيروت، وقفت في ساحة البرج…نظرت إلى كلّ الجهات….لم تشاهد رجالا… عادت إلى صيدا …خلعت ملابسها…استحمّت ببرحها وقالت: إلى القدس وإن طال السّفر...

رواية “فتاة الكرمل” في اليوم السابع

القدس: 20-8-2015 ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية  في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس  رواية ” فتاة الكرمل” للكاتب الرّاحل محمد جوهر عام الصادرة عام 1994 عن دار الكرمل في عمّان، صدرت طبعتها الثّانية عام 2015 عن مركز محمد جوهر الثّقافي في جبل المكبر – القدس. بدأ النّقاش جميل السلحوت: يعتبر محمّد جوهر واحدا من الرّواد الأوائل في جبل المكبّر- القدس، وشكّل هو والمرحوم داود علي احمد عبده...

رواية “فتاة الكرمل” وحق العودة

صدرت رواية “فتاة الكرمل للكاتب الرّاحل محمد جوهر عام 1994 عن دار الكرمل في عمّان، وصدرت طبعتها الثّانية عام 2015 عن مركز محمد جوهر الثقافي في جبل المكبر – القدس. يعتبر محمّد جوهر واحدا من الرّواد الأوائل في جبل المكبّر- القدس، وشكّل هو والمرحوم داود علي احمد عبده والدّكتور داود عطيّة عبده ثالوثا رياديّا بتشجيع التعليم في بلدتهم، ويعود لهم الفضل في تأسيس مدرسة بنات السّواحرة الغربيّة للبنات...

لا نقول وداعا

حفيدتي الغالية لينا أعرف أنّك لن تفهميني في هذا العمر المبكّر، لكن سبعة وسبعين يوما عشتها معك منذ ولادتك ملأت قلبي حبّا لك، وهذا ليس غريبا، فأنت فلذة كبد الحبيب قيس الذي هو فلذة كبدي، أي أنّك جزء منّي، وشاءت حياتنا أن نفترق ولا أعلم إن كنّا سنلتقي ثانية أم لا، وإن كنت أتمنى أن يطول بي وبك العمر لنلتقي مرّات ومرّات. وبما أنّ ساعة الفراق قد دنت، فإنّني أقول لك بأنّني أتمنى لو لم أشاهدك ولم أعش معك...

لينا تعرف ما تريد

حفيدتي الرّائعة لينا ابنة قيس ومروة، تتمتّع بقدرات تنبئ بنبوغها رغم أنّها لا تزال ابنة سبعين يوما فقط، فهي تعرف ما تريد تماما، وقد عرفت ذلك لأنّنا نعيش سويّة ونتنقّل سويّة، ولا نفترق إلّا عند النّوم، وإذا ما أفاقت لينا فإنها تصدر لحنا موسيقيّا شاعريّا، ينبئ  بأنّها استيقظت…وينعش قلب من يسمعها، أتسلّل إلى جانب سريرها بخفّة…تنظرني مبتسمة وهي تهشّ وتنشّ بأطرافها الأربعة…فأبتسم...

الأطفال يحبّون الموسيقى الهادئة

في الاسبوع الأوّل من عمر حفيدتي لينا، رأيتها مصغية بانتباه لافت لقطعة موسيقيّة هادئة، ووالداها ينظرانها باعجاب، قالت والدتها مروة أنّها كانت تُسمع لينا هذه الموسيقى وهي جنين في رحمها، وها هي تتعرّف على تلك الموسيقى بعد أن خرجت إلى هذه الحياة، وفي الواقع لم أصدّق ذلك، إلّا عندما جاء قيس بقطعة موسيقيّة اخرى، فلم تعد لينا تهتمّ بها، وعندما أعادوا القطعة الأولى عادت تسمع باهتمام واضح على قسمات وجهها...

الطّفولة ورائحة المسك

في مرحلة الصّبا والشّباب، كان من المقرّر الدراسيّ في مادّة النّصوص العربيّة، أبيات مختارة من قصيدة للمتنبّي يمدح فيها سيف الدّولة الحمدانيّ، وفيها يقول: فإن تفق الأنام وأنت منهم *** فإنّ المسك بعض دم الغزال وأمعن معلّمنا في شرح هذا البيت مركّزا على المسك “الذي هو طيب من أطياب العرب، يستخرج من قفل ذكور نوع من الظّباء دون اناثها، ونوّه أنّ أيّا من العطور الصّناعيّة العالميّة الأخرى لا يساوي...

جميل السلحوت

جميل حسين ابراهيم السلحوت
مولود في جبل المكبر – القدس بتاريخ 5 حزيران1949 ويقيم فيه.
حاصل على ليسانس أدب عربي من جامعة بيروت العربية.
عمل مدرسا للغة العربية في المدرسة الرشيدية الثانوية في القدس من 1-9-1977 وحتى 28-2-1990

أحدث المقالات

التصنيفات